أصدر 43 من العلماء والدعاة المصريين من الداخل والخارج، بيانا بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 25 يناير 2011 التي تحل الخميس المقبل شددوا فيه على رفضهم أي صلح مع النظام الحالي في مصر أو التنازل عن دماء الشهداء التي اريقت منذ الثورة وحتى الان.

وقال العلماء والدعاة في البيان: “لا تنازل عن مكتسبات ثورة ٢٥ يناير وهي العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وعودة الشرعية المتمثلة في الرئيس الدكتور محمد مرسى”.

وأن “ما جري بعد نجاح الثورة وخلع حسني مبارك من أزمات وتشويه القوي الثورية وإفشال حكم الدكتور الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية المنتخب كان مخططا لضرب القوي الثورية وإرجاع مصر مرة أخرى إلى حكم العسكر”.

وشدد البيان على ضرورة “تقديم كل من شارك وساعد في قتل أو تعذيب أو اعتقال أو أفتى أو أصدر أحكامًا قضائية جائرة إلى محاكمات تكون عادلة تقتص لدماء الشهداء والمعتقلين”.

ورغم انه لم يبق سوي 3 أيام على الذكري السابعة لثورة يناير، يسود تجاهل تام متعمد لذكري الثورة من قبل السلطة والاعلام المصري والنشطاء، مقابل التركيز علي ذكرى عيد الشرطة فقط التي تواكب نفس التاريخ، وتضع الفضائيات الحكومية والخاصة شعار (عيد الشرطة 66) وتتجاهل ذكري الثورة.

وهاجم اعلاميون موالون للسلطة ذكري الثورة ضمنا ودعوا لرد الاعتبار للشرطة بعدما حدث لها في 2011، وقال المذيع أحمد موسى “إن الشرطة ظلمت كثيرًا منذ 2011، وأن يوم 25 يناير هو رد لجميل الشرطة التي تعرضت لمحاولات هدم كثيرة”.

ودعا العلماء والدعاء في بيانهم “كل المؤسسات والقيادات الثورية في مصر وفِي خارجها إلي التعاون والعمل الجماعي لإزاحة الانقلاب”، بحسب البيان، محذرين الشعب المصري ممن اسموهم “سحرة فرعون وهم شيوخ السلطان، وأصحاب المصالح كالإعلاميين وغيرهم”.

رابط دائم