الدم المصري رخيص من “عماد” إلى “مريم”

- ‎فيتقارير

تسود حالة من الغضب الشديد في مصر بعد وفاة الفتاة مريم عبد السلام المصرية المقيمة في بريطانيا بعد مقتلها متأثرة بجراجها نتيجة الاعتداء الذي تعرضت له على يد 10 فتيات قبل أيام.

الحادث أثار أصداء واسعة بمصر، وحاولت خارجية الانقلاب تبرير الأمر ،وفي أول تعليقها على وفاة “عبد السلام”، قالت الخارجية المصرية، إنها تتابع عن طريق السفارة المصرية في لندن تداعيات وفاة الطالبة المصرية مريم في بريطانيا. ما حدث بأن البعثة المصرية تقدمت بطلب للسلطات البريطانية بمحاسبة المستشفى التي عالجت الطالبة، لأنها تركتها في بداية الحادث دون العناية بها.

وانتقد بعض الناشطين أسلوب تعامل الحكومة المصرية من التعامل مع الاعتداء على مريم، مطالبين برد قوى وحقن دماء المصريين بالخارج.

 

ليست الأولى

“مريم” لم تكن الأولى التي تقتل في “الغربة” أو يتم الاعتداء عليه؛ بل سبقها الكثير من المصريين منهم علي السيد مرسي، الذي تعرض للضرب والسحل من قبل عدد من الأردنيين بسبب خلاف مالي.

كان الشاب المصري العشريني قد توفي في مستشفى “جل الزيتون” متأثراً بضربة على رأسه تلقاها خلال مشاجرة، تسببت في تعرضه لنزيف في المخ.

وكعادتها، ذكرت السفارة المصرية في الاْردن أنها تابعت واقعة الاعتداء على المواطن المصري منذ اليوم الأول لدخوله مستشفى جبل الزيتون في 22 ديسمبر بمدينة الزرقاء وحتى وفاته الأربعاء إثر مضاعفات الكسور في الجمجمة وما أحدثته من نزيف داخلي.

وادعت أنها تتابع الحالة الإنسانية لهذه الواقعة من عدة زوايا للحفاظ على المصريين بالخارج. إلا أن شيئا لم يحدث.

 

مفيش اهتمام

“مفيش اهتمام من المسئولين بنا، دمنا أصبح رخيصا فى كل دول، هذا هو الفارق بين “روجينى ونجلى”.. بتلك الكلمات تحدث عماد عبد الستار، والد المواطن المصرى “محمد” 19 عاما، الذى قتل بجنوب إفريقيا، مطالبا باهتمام من المسئولين والحصول على حقه في محاكمة مرتكبى الحادث.

وفضح والد الشاب محمد، فى حوار متلفز نشر عبر الإنترنت، إن الخارجية لم تقم بشيء، وأن المصريين المقيمين بجنوب أفريقيا هم من تحملوا نفقات نقل الجثمان وعودته لمصر الثلاثاء الماضى.

وتساءل، لماذا لانقم بالمتابعة كما حدث مع جوليو ريجيني، لذى مات فى مصر لم تهمله إيطاليا رغم مرور شهور على وفاته، مؤكدا أنه لن يترك دماء نجله حتى يتم معاقبة المتورطين فى الواقعة.

 

وإلى إيطاليا، لم يكن الحال أفضل من الأردن، بعدما لقى محمد باهر صبحى إبراهيم،مصرعه بعد أن تم العثور على جثته ملقاة على شريط السكة الحديد بمدينة نابولي الإيطالية.

وطالبت الجالية المصرية بنابولى ، الخارجية المصرية والسفارة بالتدخل لكشف ملابسات الحادث ، وحماية المصريين فى الخارج من أى مخاطر.