رصد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعى مشاهد تكشف أن الفصل الأول من مسرحية الانتخابات التي صرفت عليها سلطات الانقلاب من “اللحم الحي” للمصريين، كان فاشلا وشهد مقاطعة كبيرة رم “البروباجندة” التي تعمدت وسائل إعلام الانقلاب مرافقتها لتلك المسرحية لإيحاء بأن هناك طوابير وحضور حاشد للمصريين في الخارج للمسشاركة في تلك الهزلية.
بالحب مش بالجنسية
ففي حيث أصرت سيدة كويتية على التصويت داخل مقر السفارة المصرية في بلادها، بهدف انتخاب المنقلب عبدالفتاح السيسي.
ورصد مقطع فيديو لحظة دخول مواطنة كويتية إلى اللجنة المعنية باستقبال الناخبين المصريين، طالبة المشاركة في التصويت لانتخاب السيسي، وعندما حاول طاقم اللجنة إقناعها بعدم حقها في التصويت لكونها مواطنة كويتية طالبتهم بالسماح لها بالأمر بقوله: “جاية انتخب بالحب مش بالجنسية”.
إقبال ضعيف بهولندا
وفى مقطع آخر، كشف الإعلامى أحمد عطوان، على قناة “الشرق” ضعف الإقبال في غالبية دول العالم، عدا الكويت والسعودية.
وتساءل: لماذا لم يسلط إعلام الانقلاب على تصويت المصريين فى هولندا، مكذبا ما نشره موقع “مصرواى” من الإقبال الشديد فى السفارة الانقلابية بهولندا، وكذلك سفارة لندن.
“عاوزين اللقطة” في فيينا
أما المقطع الأشهر فكان في فيينا، لمراسل التلفزيون المصرى مصطفى عبد الله، وهو يقوم بـ”تظبيط” الحوار مع سفير الانقلاب بالنمسا، مبديا دهشته من عدم حضور الناخبين، إلا أنه تم التأكيد أن “الناس نايمة بس حيحضروا دلوقتى..احنا عارفين حنعمل إيه”.
وفي لقطة أخرى يقوم أحد موظفي القنصلية وهو يقوم بـ”تظبيط” طابور الناخبين الذي لا يتجاوز 15 فردا، ليبدو أن هناك طابور طويل في انتظار الدلاء بصوته. قائلا للمحيطين به: “مش عاوزين يبان إنه تصوير، عاوزينه يبان إنه حقيقى”.