طرح المستشار أحمد سليمان، وزير العدل بحكومة الدكتور هشام قنديل، سؤالًا عبر “فيس بوك”، قال فيه: “سؤال برىء لأجهزة الرقابة والمتابعة والترقب: هل الرئيس مرسي ورفاقه هم من هرَّبوا 65 مليار دولار لبنوك سويسرا؟ وإن لم يكونوا فمن يكون؟”.

الحقوقى عمرو عبد الهادي كتب ساخرا: “أخي السعودي.. لا تعايرني ولا أعايرك البؤس طايلني وطايلك”.
وأضاف “على فيسبوك”: “خسرتم ٤٠ مليار دولار لينقلب السيسي على الرئيس مرسي، فأصبحت مصر والسعودية من الدول الـ١٠ الأكثر بؤسًا في العالم، والمستفيد الوحيد الشيطان محمد بن زايد والإمارات”.

الدكتور حازم حسنى، أستاذ العلوم السياسية، غرَّد عبر “تويتر” قائلا: “رجاء عدم الخلط.. من يعتقد أن ما جاء ببيان هيئة الدفاع عن المستشار #هشام_جنينة بشأن حالته الصحية يعنى تنصله من موقفه السياسى المعلن قبل تعرضه لمحاولة الاغتيال فهو مخطئ”.
وأضاف: “البيان يتحدث فقط عن حالته الصحية الخطيرة بعد محاولة الاغتيال.. المستشار جنينة رجل مبادئ كما ستثبت الأيام”.
الدكتور أيمن نور غرَّد أيضًا عبر “تويتر” مفجرًا مفاجأة: “ليس مدهشًا ولا صادمًا أن يرفض المجلس الأعلى للجامعات لمدة ٣٧ عامًا، معادلة شهادة موسى مصطفى موسى، ويتم عمل معادلة الشهادة، بعد تقديم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية يوم ١٨ يناير ٢٠١٨.. هذه الشهادة التي صنعت خصيصًا “الشيء لزوم الشيء”.. تؤكد “أن الورق ورقنا والدفاتر دفاترنا”.
