فرانس برس: “قتيل المقطم” خالد سعيد الجديد سيشعل الثورة ضد السيسي

- ‎فيأخبار

علَّقت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» على الاشتباكات التي وقعت، اليوم السبت، بين المتظاهرين وداخلية الانقلاب، على وقع مقتل شاب يدعى «عفروتو» داخل قسم شرطة المقطم.

وقالت الوكالة، إن الأعوام الأخيرة شهدت تعدد حوادث مقتل مواطنين في أقسام الشرطة أو بعد مشاجرات مع رجال أمن في مختلف مدن البلاد، مشيرة إلى أن تجاوزات الشرطة من الدوافع الرئيسية لانفجار ثورة يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ونفس الأمر من الممكن أن يتكرر حدوثه ضد السيسي.

وأشارت الوكالة إلى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، والتي تكشف بصورة مستمرة انتهاكات داخلية الانقلاب وعناصر الاستخبارات، من خلال سوء معاملتهم للمحتجزين، وتعذيب الموقوفين منذ انقلاب الجيش على الرئيس الدكتور محمد مرسي في يوليو 2013.

وصباح اليوم السبت، وقعت اشتباكات بين متظاهرين وعناصر داخلية الانقلاب أمام قسم شرطة المقطم، بعد وفاة شاب أمس الجمعة، وأدت الاشتباكات أمام قسم شرطة المقطم في جنوب القاهرة إلى إصابة تسعة بجروح وتوقيف 40 شخصًا، بحسب مصادر للوكالة.

وأضرم المتظاهرون النار في إطارات السيارات، بينها ثلاث مركبات تابعة للشرطة، وألقوا زجاجات حارقة، وقالت المصادر إن الشرطة ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص لتفريق المتظاهرين، ما تسبب في فوضى كبيرة بين سكان الحي الهادئ.

وأفادت المصادر الأمنية بأن الشاب الذي يدعى “عفروتو” أوقف صباح الجمعة. ويتهم المحتجون الشرطة بالتسبب بموته، لكن المصادر الأمنية أكدت أنه قُتل أثناء صدام عنيف بين عدد من الموقوفين داخل مركز الشرطة، ما يعيد للأذهان حادث خالد سعيد الذي كان بمثابة الشرارة التي أشعلت ثورة 25 يناير.