شرح المهندس مدحت الحداد، أحد قيادات جماعة الإخوان، أسباب رفض الجماعة الانقلاب العسكرى ومعارضتها له، ولماذا دخلت الجماعة فى هذه المواجهة الكبيرة مع الانقلاب برغم تلقي العسكر دعما اقليما ودوليا موسعا؟ وهل كان بوسع الجماعة أن تمرر الانقلاب؟
وأشار “الحداد” فى برنامج” رويتى” على قناة “الشرق” أمس الأول، إلى أن الشعب المصري عاش 70 عاما تحت “الحكم الملكى” ،و70 عاما أخر بحكم ملكى تحت الإحتلال ، و60 عاما تحت حكم العسكر، بمجموع 200 عام. كانت النقطة المضيئة خلالها “ثورة يناير” التى خرج فيها الشعب لينال حريته وقدرة على التعبير والعدالة الاجتماعية بعد عشرات السنين من القهر والظلم.
وأضاف القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، أن أهداف العسكر كانت مبنية على عكس أهداف “ثورة يناير”، وإن الشعب عندما نزل واختار رئيسه بإرداة حرة لم يعجب العسكر ذلك لما فيه من تدمير لمخططاته المبنية سلفا من الاستحواذ وعسكرة مصر.
وعن الانتخابات الرئاسية 2012، أشار “الحداد” إلى أنه لو نجح “شفيق” فيها لحدث للإخوان كما حدث فى عهد الانقلاب العسكرى من تصفية واعتقال وإخفاء قسري، مبكرا بعد حادث “رفح الأولى” ومحاولات إهانة الرئيس مرسى وماحدث للدكتور هشام قنديل خلال الجنازة، ومحاولة قتل عدد كبير من الإخوان خلال أحداث” الاتحادية”.
مختتماً حديثه بالقول: حكم العسكر دائما لا عدالة فيه على الإطلاق، ويسير على هوى نفس وتسلط فى إدارة شئون البلاد”. مردفا: لو استسلم الإخوان المسلمون للانقلاب العسكرى ،لاعتبره البعض أسباب الخروج فى 30 يوينو 2013، وهو مارفضه الإخوان وجميع الشرفاء.