في فضيحة جديدة لنظام الانقلاب وفشله على كافة الأصعدة الداخلية والخارجية، نشرت إحدى الصحف البريطانية تقريرًا عن القطاع الصحي والمستشفيات في مصر، كشفت فيه مدى الفساد الذي يعاني منه هذا القطاع تحت أعين نظام السيسي.
وقالت صحيفة «ميرور»، إن النظام الصحي في مصر يعد من أسوأ الأنظمة بمنطقة الشرق الأوسط في ظل السياسات التي تتبعها المستشفيات الحكومية والخاصة مع المرضى، حيث استشهدت الصحيفة بواقعة وفاة سائح بريطاني خلال قضائه عطلة بمصر في مايو الماضي، بعد أن فصلت المستشفى جهاز دعم الحياة عنه؛ لأن أسرته عجزت عن دفع 7 آلاف جنيه إسترليني.
وأوضحت الصحيفة أن «أدريان كينج»، البالغ من العمر 39 عامًا، كان في منتجع الغردقة بالبحر الأحمر وسقط مغشيًا عليه، ثم نُقل للمستشفى لكنّه توفي في 29 مايو الماضي، مشيرة إلى أن المستندات التي تقدمت بها أسرة السائح كشفت كذب إدارة المستشفى التي زعمت أن أدريان أصيب بسكتة قلبية قبل أن يتوفى، ولكن أسرته تعارض هذا وتقول إنَّ المستشفى رفعت عنه جهاز دعم الحياة بدون إذنها؛ لأنها عجزت عن دفع فاتورة 7 آلاف جنيه إسترليني في الحال.
وقال تشارلز بامفورد (58 عامًا)، والد أدريان، للمحكمة البريطانية في كانوك: “إن موظفا بالمستشفى وقف في غرفة ابنه، وأخبرني أن التأمين لاغٍ وغير صالح، إما أن تدفع الآن أو سوف أغلق الأجهزة”، مضيفا “لم يكن معي وقتها 7 آلاف جنيه إسترليني، فقد كان يطلبهم في الحال، وخرج الموظف من الغرفة ثم بدأ في إغلاق الأجهزة”.