ميليشيات العسكر تقتحم قرية سيناوية.. وأطفال “الجورة”يستغيثون

- ‎فيتقارير

كشفت مصادر قبلية بمحافظة شمال سيناء عن اقتحام داخلية الانقلاب منذ قليل قرية النصر التابعة لمركز بئرالعبد، تخللها مداهمة المنازل وسط أنباء عن اعتقالات للمواطنين.

وشهدت سيناء منذ الانقلاب العسكرى،موجة غباء عسكرى نتج عنها قتل مئات المواطنين وتهجير واعتقال الألاف منهم ،وهدم منازلهم ، وهو ما حدث قبل أيام من اغتيال قوات الأمن 10 مواطنين في مدينة العريش بشمال سيناء بدعوى أنهم عناصر إرهابية ،أعقبها تصفية 25 فردا بزعم تبادل إطلاق النيران مع القوات من إحدى المزارع المهجورة بمنطقة العبور.

كما واصلت قوات الانقلاب التنكيل بالمواطنين بمدن شبه جزيرة سيناء، بهدم البيوت الواقعة بين “صحة الطايرة ” و”مدرسة الطايرة”، بالإضافة إلى قيام قوة من الجيش بحرق بيوت وممتلكات المهّجرين غربي كمين أبوعجاج داخل قرية الطايرة جنوب رفح.

 

إنجازات العسكر

فى سياق متصل، سخر ناشطون سيناويون من استمرار التضييق على شعب سيناء ، وكتب أحد النشطاء :تحسن بسيط في حياتنا اليومية، فأصبحنا نري توفر الخضار مكسبا ضخماً، و 2 لتر بنزين يومياُ للسياره إعجاز يستحق الثناء ،وعودة الدراسة للمدارس إنجاز والسماح بالسفر أحد عجائب الدنيا السبع!

إلا أنه كشف عن مساؤى حكم العسكر والعملية العسكرية الشاملة ومنها:

1 – التفتيش المستفز والتعطيل المتعمد علي نقاط العپور مثل المعديات والكباري.

2 – التضييق علي المواطنين في أرزاقهم ،فمازالت بعض البضائع تمنع وطبعا لا فرص عمل علي أرض الواقع.

3 – التجاوزات الأمنية والقبض العشوائي علي المواطنين بغرض إرهابهم وإذلالهم.

4 – الطرق والميادين المغلقه بالاكمنة والسواتر الترابية دون فائدة عمليه سوي إذلال المواطن.

5 – التلكوء في صرف التعويضات لأولئك المساكين الذين جرفت مزارعهم ودمرت بيوتهم وخربت وتحطمت حياتهم.

عايزين تعليم

فى شأن متصل، نشر الناشط السيناوى حسين القيم، مطالبات من أطفال الجورة جنوب الشيخ زويد يناشدون المسئولين بطلب التعلم.

وأكد” القيم”: ناشرا صورة لهم، هؤلاء تلاميذ المرحلة الابتدائية بقرية الجورة جنوب الشيخ زويد، بدون معلمين للعام الثانى على التوالى، ولولا بعض المتطوعين من أهل المنطقة لأغلقت المدارس بشكل تام.

وتسأل: هل الدولة عاجزة أن تسّير حافلة فقط من ميدان الشيخ زويد الى قرية الجورة التى تبعد 10 كم، لنقل المعلمين للوصول إلى تلك المدارس لينال هؤلاء الاطفال حظهم من التعليم.

وقال: هؤلاء الأطفال كل ما يريدونه “التعليم” فقط، أن يشرح لهم المدرس الدرس وأن يرددوا النشيد الوطني كل صباح شأنهم شأن أطفال العالم أجمع، وفق حديثه.