كتب سيد توكل:
في واقعة نادرة ولها دلالتها تزامنت مناسبتان في وقت واحد، الأولى انكسار وهزيمة للعسكر على يد الصهاينة والثانية انتصار وانتقام من الله، كلاهما كان على ورقة نتيجة يوم 5 يونيو الجاري الموافق 10 رمضان، فهل هي محض صدفة أم أنها من نفحات هذا الشهر التي تقول إن مع الانقلاب العسكري نصر للشرعية وعودة للديمقراطية وثورة 25 يناير.
ومنذ أن استولى العسكر على حكم مصرفي 23 يوليو 1952م ، ومهمتهم التي أعلنوها وكرروها على مسامع الجميع هي الحفاظ على الأمن القومي وحماية أرض مصر من الأخطار التي تتهددها في الداخل والخارج ، ومن أدلة ذلك: