تكشف جميع المؤشرات في مختلف القطاعات، عن تراجع حاد يؤكد تدهور الأوضاع في مصر بصورة غير مسبوقة، منذ انقلاب 3 يوليو 2013م.

وترصد “الحرية والعدالة” في هذا الإنفوجراف، 6 مؤشرات اقتصادية تعد صادمة وكاشفة لاستمرار حالة التردي والخراب المتصاعدة منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم، ليظل المواطن- لا سيما محدود الحال- هو من يدفع فاتورة فشل حكومات الانقلاب.

المؤشرات الستة تجعل دور إعلام الانقلاب صعبًا للغاية فى استمرار خداع الناس بوهم الإنجازات والمشروعات الفنكوشية، فواقع المواطن لا يسير للأفضل، ويُترك وحده يواجه أثر فشل النظام الحالي فى حل المشكلات، خاصة مشكلة ارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية لكل أسرة مصرية.

Facebook Comments