أعلنت الفصائل الفلسطيينة الاتفاق علي ميثاق الشرف الوطني لمواجهة صفقة القرن ورفض مؤتمر البحرين، مؤكدة رفضها الصفقة الأمريكية بكل تفاصيلها ومخرجاتها، وأي مشاريع تستهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

ووقع علي البيان 19 فصيلا فلسطينيا على رأسها حركتا حماس وفتح، إلى جانب عشرات المؤسسات والنقابات والشخصيات والهيئات العامة في الداخل والخارج، معتبرين أن الصفقة عدوانا سافرا على حقوق شعبنا وثوابته الوطنية المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وذكر البيان أنه "لمواجهة ما تتعرض له قضيتنا من تهديدات ومخاطر كبيرة في ضوء الهجمة الأمريكية، لا يمكننا مقاومة هذه المخاطر من دون حاضنة عربية وإسلامية توحد جهودنا ومواقفنا الرافضة لهذه الصفقة عبر خطوات عملية، وفي مقدمتها صياغة ميثاق شرف وطني وعربي للاتفاق على الخطوات المطلوبة لمواجهتها"، مؤكدا أن التصدي لصفقة القرن والمشاريع المشبوهة ضرورة وطنية ملحّة تتطلب إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة، وتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.

وأكد البيان "رفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال سياسيا وثقافيا واقتصاديا ورياضيا وإعلاميا وعسكريا وأمنيا، واعتباره جريمة قومية ووطنية تستحق الملاحقة القانونية والشعبية والوطنية؛ كونه أداة من أدوات تمرير "صفقة القرن"، مشددا ضرورة "التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم التي طردوا منها منذ عام 1948، ورفض أي محاولة لتصفية الأونروا أو إيجاد أي بديل عنها، ورفض مشاريع الوطن البديل، ومقاومة وإفشال قانون القومية الذي يمس بأهلنا الصامدين في الداخل المحتل 48، فضلاً عن مقاومة محاولات الاحتلال الإسرائيلي ضم أراضي من الضفة الغربية، ورفض القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل واعتبار القدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال".

كما أكد البيان علي "اعتماد كل أشكال المقاومة لمواجهة هذه الصفقة المشبوهة للدفاع عن حقوقنا الوطنية والقومية، ورفض نتائج مؤتمر البحرين، وتشجيع ودعم حركات المقاطعة الدولية BDS بكافة أشكالها، والعمل على عزل العدو ونزع الشرعية عنه"، مؤكدا ضرورة مواصلة النضال من أجل حماية حق العودة ومواجهة مشاريع التوطين أو الفصل بين الضفة وغزة، والتأكيد بأنه لا دولة في غزة ولا دولة بدونها"،

Facebook Comments