باتت أبرز رموز 30 يونيو بين مُصرّ على تأييد الانقلاب، فيعمل خادمًا لقائد الانقلاب في هزليات “انتخابات” وغيرها، أو مكتفيًا بالتغريد عبر السوشيال ميديا من الخارج.

أما المعارضون منهم للانقلاب ففضلوا أن يكون ذلك بعيدًا عما يتعرض له رافضو الانقلاب في مصر، وقليل منهم اعترف بأن العسكر هم الثورة المضادة، وأنهم يذوقون الآن ما قدموه من نصرة للظالم، غير أن اليساريين منهم كانوا الأبرز خصومة مع الإسلاميين عامة والإخوان خاصة.

د. محمد البرادعي

اعتبر أن 30 يونيو “ثورة شعبية”.. وشارك في محاولة منحها الشرعية حيث كان نائبا للرئيس المؤقت للانقلاب.

كان يعلم جيدًا أن 30 يونيو انقلاب عسكري، وأن عبد الفتاح السيسي هو الحاكم الحقيقي لمصر.

قال: يجب أن نتصالح مع الفلول ولن يرهبنا الحديث عن الأخلاق لوأد حرية الرأي.

كان نائبًا لرئيس الانقلاب وقت مذبحة الحرس الجمهوري، حيث وقع 200 شهيد أعزل برصاص الجيش.

كان نائبا لرئيس الانقلاب وقت مذبحة المنصة التي أسفرت عن 300 شهيد و3500 مصاب برصاص الداخلية ومباركة الجيش.

استقال اعتراضًا على القتل وحفظًا لماء وجهه وتمهيدًا للعودة من باب آخر.

لم يعد يظهر إلا من خلال تغريدات كان يكتبها له سابقًا إبان ثورة يناير إبراهيم عيسى.

حمدين صباحي

أيد النزول في 30 يونيو إلى جوار الحزب الوطني ورجال مبارك والشرطة.

كان مرشحًا في هزلية الانتخابات الرئاسية في 2012، وصوّت له عدة ملايين.

أصبح المرشح الكومبارس في 2014.

صمت حمدين على كل الجرائم التي حدثت في مصر منذ انقلاب 30 يونيو.

اكتفى عند استشهاد الرئيس مرسي بعزاء أسرته.

كان زعيمًا للتيار الشعبي في وقت الحرية، وتبين أنه لا شيء في عهد الاستبداد.

علاء الأسواني

يدّعي الفكر التقدمي وهو فاشي في مواجهة الإخوان.

طاف دول الغرب لإقناعهم بأن 30 يونيو ثورة و3 يوليو ليس انقلابا عسكريا.

شبه السفاح السيسي بأنه مثل أيزنهاور.

صرح بأنّه لم يندم على مشاركته في 30 يونيو، مدعيا أنه لا فرق بين الإخوان والعسكر فكلاهما “فاشي”.

وأخيرا قال: 30 يونيو انحرفت عن مسارها وتحولت لدولة قمع.. نظام مبارك سرق ثورة 30 يونيو!

باسم يوسف

ادّعى أن تبنى العلمانية فرض الوقت، والتخلي عن الأيديولوجية والهوية الإسلامية أولوية الوطن العظمى في المرحلة الحالية.

زعم أن “الدولة مالهاش دين وما بتخشش في ترهات الهوية”.

كذب قائلا: “الناس رأت نماذج سيئة ورعبًا من الحكم الديني”.

قال: “الحكم العسكري يكتسب شرعية وشعبية فهو الحامي ضد تحول الدولة لحكم ديني متطرف”! وأن “الجيش فرم الإسلاميين بدعم الأغلبية زي ما الإسلاميين عايزين يستغلوا الأغلبية”!

من أشهر مقولاته: “العلمانية مش حرب على الدين.. العلمانية اللي هي فصل الدين عن الدولة مش عيب”.

 

د.عبد المنعم أبو الفتوح

مرشح رئاسي في 2012، وحصل على 4 ملايين صوت.

قال: فخور بالمشاركة في 30 يونيو، وما حدث في 3 يوليو انقلاب عسكري.

رغم ذلك جلس مع رئيس الانقلاب المؤقت في اعتراف واضح بالانقلاب.

بعد المذابح انتقد النظام، وقال: إن هذا تعدٍ على حرية الرأي، ويحاسب فقط من حمل السلاح، في زعم واضح بأن بعض المتظاهرين في رابعة والنهضة كانوا يحملون السلاح.

تدخل في محاولة للوساطة بين التحالف والانقلابيين وتجاهل كل الدماء التي سالت على يد الانقلاب.

أعلن أنه سيصوت بـ”لا” على دستور الانقلاب.

أحمد دومة

صاحب المقولة الشهيرة: نار العسكر ولا جنة الإخوان!

كان فى السجن 30 يونيو 2013، وزعم أن: “مرسي مجرم وقاتل”.

أصدر الرئيس محمد مرسى عفوًا رئاسيًّا عن “دومة” وزملائه فى قضية أحداث مجلس الوزراء.

لعن الرئيس الذى أصدر العفو عنه، قائلا: إن هذا العفو لا يشرفه لأنه من الرئيس الإخواني!

مع مجزرة “رابعة” قال: “لست حزينا على من لم يمت منهم”.

محكوم عليه بالسجن المشدد 15 سنة في أحداث مجلس الوزراء، وتم تغريمه 6 ملايين جنيه.

زياد العليمي

محبوس حاليا بتهمة الانتماء للإخوان، وأصدر الحزب المصري الديمقراطي بيانًا يهنئ فيه الشعب بذكرى 30 يونيو وإزاحة الإخوان! ويرجوه فيه الإفراج عن المعتقلين وعلى رأسهم “العليمي” وكيل مؤسسيه والمتحدث الرسمي باسم الحزب.

ينتمي للحزب الذي قاد حركة العلمانيين ضد الإسلاميين في 30 يونيو، ومنه حازم الببلاوي رئيس أول حكومة انقلابية، ومن أعضائه زياد بهاء الدين الوزير بنفس الحكومة.

أحد أبرز عناصر حركة تمرد ضد الرئيس الشرعي.

من آرائه: “يونيو ما جابتش السيسي، اللي جابه الشعب بالتصويت في انتخابات 2014″، وأن “ما حصل مش انقلاب السيسي على سلطة ديمقراطية منتخبة، اللي حصل اتفاق بين طرفين في سلطة استبدادية. وصلت السلطة بالانتخاب وحاولت تغيير العقد الاجتماعي اللي انتخبت على أساسه”.

شادي الغزالي حرب

محبوس حاليا بتهمة الانتماء للإخوان، أول من اعترف برشوة حملة تمرد والمبالغ المالية التي حصلوا عليها.

استنكر هجوم أعضاء حملة تمرد عليه وعلى أحمد ماهر منسق حركة 6 إبريل والناشطة إسراء عبد الفتاح، بعد إعلانهم السفر لأمريكا ولندن لتوضيح أن 30 يونيو ليس انقلابا عسكريا.

قال “الغزالى حرب”، في بيان أصدره: إن تمرد اتهمتهم بالعمالة والخيانة لصالح هذه الدول بعد أن غرتهم أضواء الكاميرات، والجميع يعلم أنهم العملاء، وأنهم لا يتخذون قرارًا إلا إذا أخذوا رأي “أسيادهم”. وتابع: “ومن يسكن فى بيت من زجاج لا يقذف الناس بالطوب وإذا عدتم عدنا”.

وأشار إلى أنه لن يتردد في فضح المكاسب المالية التي حصل عليها أعضاء حركة تمرد.

وائل غنيم

رحل بعد 30 يونيو مع أولاده وأهله إلى أمريكا وأغلق صفحته على فيسبوك.

كان أدمن صفحة “كلنا خالد سعيد”.

من مقولاته: “لا أنكر سذاجتي كنت معتقدًا أن عجلة الزمان لن تعود إلى الوراء في 30 يونيو، وأعتذر لثبوت خطئه وعدم صحته؛ لأن عجلة الزمان عادت إلى الوراء”.

في أكتوبر 2015، نشر تدوينة قال إنه أخطأ في قراءة كتير من الأحدث من فبراير 2011 إلى 3 يوليو.

زعم أن “صراعا بين طرفين لا يعترفان بالديمقراطية والحرية والاتنين عايزين يحتكروا أدوات السلطة ويحكموا السيطرة على مقاليد الحكم ويقمعوا المعارضين”، وأنه اتصل بمستشار “مرسى” للدعوة لاستفتاء وكان الرد: لا تنازل عن الشرعية.

قال لم أوقع استمارة تمرد ولم أشارك في 30 يونيو.

وصف 30 يونيو بـ”الانقلاب العسكري” على الرغم من تأييد بيان الجيش في البداية.

أحمد ماهر

أحد مؤسسي حركة 6 أبريل.

شارك الشرطة والجيش في 30 يونيو.

اعلن أنه تحالف مع العسكر في انقلاب 30 يونيو عبر مقال شهير.

حبس لسنوات ، ويقضي الآن فترة مراقبة شرطية.

علاء عبد الفتاح

كان له مقولة شهيرة أن “يوم 30 يوم سقوط ابن تيمية”.

بعد الحبس والتنكيل قال إن ثورة يناير هُزِمَت، وأن 30 يونيو ثورة مضادة قادتها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، وشارك فيها أغلب القضاة وكبار موظفي الدولة، كما باركتها قطاعات واسعة، منها قطاعات شاركت في ثورة يناير، لكنها تعبت واستنزفت وبدأت تبحث عن الاستقرار، وقطاعات كان تشعر بخوف مفهوم من صعود الإسلاميين، وأيضا قطاعات من الذين تضرروا من نهاية عصر مبارك.

حازم عبد العظيم

المعتقل الآن بسجون السيسي

قال: لن نكتفى بالإخوان وسننهى على الشيء اللى اسمه الإسلام السياسي في مصر.

شارك في الهجوم مع البلطجية في عدة مواقف، أبرزها الهجوم على مكتب الإرشاد بالمقطم.

اعترف بخطأ التعاون مع نظام الانقلاب، وفضح التدخل الأمني في هزليات الانتهابات البرلمانية والرئاسية، إلى أن تم اعتقاله، وما زال رهن الحبس الاحتياطي.

Facebook Comments