تسبب كأس الأمم الإفريقية الذي أقيم في مصر علي مدار الأسابيع الماضية، في عدد من الخسائر لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي الذي كان يهدف من وراء استضافته البطولة لتحقيق العديد من الأهداف علي الصعيد السياسي والشخصي.

فضيحة كلمة الافتتاح

كانت أولى خسائر السيسي في هذه البطولة، حالة العشوائية التي ظهرت بها البطولة في مباراة الافتتاح، خاصة خلال كلمة السيسي في افتتاح البطولة والتي جاءت مثيرة للسخرية لتشابه لهجته فيها بلهجة “متعاطي الحشيش”؛ الأمر الذي جعل هاشتاج “خطاب السيسي” يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية من كلمته، ودفع الأذرع الإعلامية للانقلاب لاتهام قناة “بي إن سبورت” بالوقوف وراء هذه الفضيحة.

هتافات متكررة لـ”أبو تريكة” 

ثاني الفضائح للسيسي، كانت بتواصل هتاف الجماهير في معظم مباريات البطولة في الدقيقة 22 لنجم المنتخب والنادي الأهلي السابق محمد أبوتريكة، الذي تلاحقه سلطات الانقلاب وتضعه على ما يعرف بـ”قوائم الإرهاب”؛ الأمر الذي أصاب إعلام ومخابرات السيسي بالجنون، ودفع سلطات الانقلاب لترحيل عدد من الجماهير الجزائرية إلى بلادهم عقابا لهم على الهتاف لأبوتريكة، وجعل عددًا من صحف ومواقع الانقلاب تتحدث عما تسميه بـ”فتنة أبوتريكة”

خروج فاضح للمنتخب  

ثالث الفضائح، كانت خروج المنتخب المصري من دور الـ16 على غير ما تشتهي سلطات الانقلاب، التي كانت ترغب في استمرار المنتخب في البطولة لإلهاء المواطنين عن قرارات زيادة أسعار الوقود والكهرباء وجريمة مقتل الرئيس محمد مرسي، فضلا عن استمرار نهب أموال الجماهير المصرية التي تراجعت أعدادها بشكل كبير بعد خروج المنتخب المصري، لدرجة استعانة سلطات الانقلاب بعدد من الممثلين للترويج للمباراة النهائية ومطالبة الجماهير بالذهاب لحضورها.

كوارث “صبيان الاتحاد”

وتمثلت رابع الفضائح، في تعرية “صبيان السيسي” داخل اتحاد الكرة ممن كانوا يتخذون من مواقعهم في الاتحاد ستارًا لنهب المال العام وإلهاء الشعب المصري عن أزماته المعيشية والاقتصادية والتطبيل لجرائم السيسي بحق المصريين؛ حيث كشف الخروج المبكر للمنتخب الوطني من البطولة جانبا من فضائح هؤلاء الصبيان التي ظلت طيّ الكتمان طوال السنوات الماضية، خاصة في ظل وجود رغبة لدى سلطات الانقلاب للتضحية بهولاء الصبيان، لامتصاص غضب الجماهير.

خوف السيسي من “الفاينال” 

خامس فضائح السيسي، تمثلت في خوفه من حضور المباراة النهائية باستاد القاهره، وإرساله رئيس ورزائه مصطفي مدبولي، رغم إعلان التليفزيون المصري والمواقع الإلكترونية للانقلاب حضور السيسي للمباراة التي حضرها الرئيس الجزائري المؤقت عبدالقادر بن صالح، والسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، وكشفت مصادر صحفية عن تراجع السيسي عن الحضور في آخر لحظة خوفا من هتاف الجماهير الجزائرية ضده.

إهانة رئيس وزرائه

وتمثلت سادس فضائح السيسي، في تعرض رئيس وزرائه مصطفي مدبولي للاهانة علي الهواء مباشرة، بعد رفض قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، مصافحة مدبولي خلال تسلمه كأس البطولة؛ الأمر الذي وضع مدبولي في موقف محرج للغاية.

 

Facebook Comments