صلاح عبدالمقصود يكشف عن كواليس جديدة حول مرحلة ثورة يناير وحكم الرئيس مرسي

- ‎فيتقارير

طالته الكثير من المؤامرات والأحاديث الجانبية بعضها سيئ وآخر كان في صميم عمله، محاربته كانت على شاكلة محاربة جميع الوزراء في حكومة الرئيس مرسي التي لم 
تدم سوى عام حتى طاله الانقلاب الأسود.

تحدث وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود ليكشف كواليس ما دار خلال هذا العام، متيقنًا أن ما حدث من إسقاط الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي لم يكن مؤامرة محلية فقط وإنما مؤامرة إقليمية ودولية-.

وقال "عبدالمقصود"، إن الشعب المصري سيقتص لأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الذي اختاره الشعب عبر إرادته الحرة.

وزير الإعلام السابق خلال الندوة الشهرية لموقع "عربي 21"  قال إنه لا يثق في جدوى التحقيق الدولي بشأن ملابسات وفاة الرئيس مرسي داخل قاعة المحكمة، قائلا: "هناك مساع نحو تحقيق دولي، وإن كنت لا أثق في جدواها. فمن قبل قتل الآلاف في ميدان رابعة العدوية والنهضة ولم يتحرك المجتمع الدولي".

معتبرًا أن "إسقاط الرئيس مرسي لم يكن مؤامرة محلية فقط وإنما مؤامرة إقليمية ودولية شاركت فيها أطراف عديدة، وهذه الأطراف ربما كان أكثرها فاعلية في الداخل قيادات العسكر وفي الإقليم الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقبلهما إسرائيل التي تحالفت معهما لإسقاط الرئيس مرسي وبدعم أمريكي وأيضا من بعض الحكومات الغربية".

شخصيات مصرية لحكم مصر

وكشف صلاح عبد المقصود عن أن جماعة الإخوان المسلمين عرضت على 3 شخصيات بارزة الترشح في الانتخابات الرئاسية.

 وعن كواليس اتخاذ الجماعة قرار خوض الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها الرئيس الشهيد محمد مرسي، قال عبد المقصود: "في البداية سعينا نحو المستشار الجليل طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، والمؤرخ والمفكر الكبير، لكنه اعتذر لظروفه الصحية وأيضا لعدم رغبته الخوض في غمار السياسة في تلك المرحلة".

وأضاف: "بعدها توجهنا للمستشار حسام الغرياني، وكان رئيسا لمجلس القضاء الأعلى وأيضا شخصية تحظى باحترام الجميع، لكنه أيضا اعتذر عن الدخول في العملية السياسية باعتباره لم يمارس السياسة من قبل، وفي الأخير، توجهنا إلى المستشار محمود مكي، وكان نائب رئيس محكمة النقض، وأحد قادة تيار الاستقلال القضائي، وحاول مبارك عزله على خلفية التحقيق في تزوير الانتخابات البرلمانية، وكان يتمتع بسمعه طيبة في الوسط القضائي، وفي المحيط المصري العام، وعرض الإخوان على المستشار محمود مكي الترشح للرئاسة ووافق.وتابع: لكنه سحب الموافقة واعتذر قبل بدء اجتماع مجلس شورى الإخوان بدقائق.

وأوضح عبد المقصود أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة استقرا على اختيار المهندس خيرت الشاطر كمرشح رئاسي توافقت عليه بعض القوى السياسية، خصوصا القوى الإسلامية، وكان التالي له في الأصوات الدكتور محمد مرسي، بعد أن فشل التحالف الديمقراطي في إيجاد مرشح يعبر عن القاسم المشترك للقوى السياسية المصرية.قبل أن يعود المجلس العسكرى ويعترض على المهندس الشاطر، فتمت الموافقة على اختيار الرئيس الشهيد لخوض غمار المنافسة على الإنتخابات الرئاسية والتي فاز فيها على الفريق أحمد شفيق في جولة الإعادة.