“سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آيَاتِنَا إنه هو السميع البصير”.. في مثل هذه الأيام كانت التسرية للنبي بمعجزة خالدة عاين فيها ما لم يعاينه غيره، فيما يحتاج المسلمون إلى معجزة تخرجهم من حالة التيه الحضاري والسياسي والديني والاجتماعي والثقافي الذي تعيشه.
وأنزل الله تعالى سورة كاملة عن “الإسراء” تشرح المعجزة، وتؤكد أهمية الأرض والعرض والمقدسات، فيما يترقب العالم، والمسلمون ضمنه، إقرار صفقة بيع المقدسات للاحتلال الصهيوني برعاية أمريكية، وتغول الصهاينة على الأقصى ومن في أكنافه، وهرولة قادة العرب والمسلمين للتطبيع مع الاحتلال، ونقل سفارات عدد من الدول في دولة الاحتلال إلى القدس، ومنح من لا يملك أرض المسلمين الجولان لمن لا يستحقها.
وفي الذكرى العطرة نستعرض أبرز التحديات التي تواجه الأقصى وأرض الإسراء، وتلك المؤثرات على مستقبل قضية المسلمين الأولى وموطن الإسراء في زمن تسعى فيه دول وعصابات إلى تضييع قضية فلسطين وحق الفلسطينيين وباقي المسلمين في مقدساتهم، فيما يرفض المقاومون والقابضون على دينهم وثوراتهم ذلك التفريط، وهو ما نستعرضه في الملف التالي:
في ذكرى الإسراء.. الصهاينة يواصلون تهويد “البراق” بمباركة الحكام الخونة
القائم بأعمال “المرشد” في ذكرى “الإسراء”: نضال سلمي وحراك مستمر لإنقاذ أوطاننا من اليأس
خطيب الأقصى يطالب بشدّ الرّحال إليه في ذكرى “الإسراء والمعراج”
أبوتريكة ينتقد ترامب والصهاينة والحكام: سيأتي اليوم الذي نسترد كرامتنا ومقدساتنا
شاهد| خبراء: السيسي مهندس صفقة القرن ويتحرك وفق أجندة صهيونية
التطبيع مع الصهاينة.. “علماء المسلمين” يحذر من خطورته و”المغامسي” يبيح تأشيرته
احتفاء صهيوني منقطع النظير بالتعاون الأمني بين السيسي و”إسرائيل”
“سيناء” و”الضفة” أرض صهيونية بموجب اعتراف أمريكا بـ”إسرائيلية” الجولان والقدس!