العسكر يرفع أسعار “الصحف القومية”.. ونشطاء: يبلّوها ويشربوا ميّتها

- ‎فيتقارير

قررت الصحف القومية رفع أسعار الإصدارات المتخصصة اعتبارا من 9 فبراير الجارى، حيث أعلنت مؤسسة أخبار اليوم أسعار أعداد الصحف الصادرة ابتداء من السبت القادم ، وستكون أسعارها كالتالي:

آخر ساعة بـ10 جنيهات، وأخبار النجوم 10 جنيهات، وأخبار السيارات 15 جنيها ، وكتاب اليوم 25 جنيه ، ومجلة فارس 7 جنيهات ، واللواء الإسلامى 5 جنيهات، وأخبار الحوادث 5 جنيهات ، وأخبار الرياضة 5 جنيهات ، وأخبار الأدب 10 جنيهات و15 جنيها للعدد الشهرى.
يأتى قرار رفع أسعار الصحف والإصدارات التابعة لها فى ضوء الأعباء الاقتصادية المتصاعدة والتى تعانى منها صناعة الصحف فى ظل حكم العسكر لمصر، وتمثلت فى انخفاض قيمة الجنيه مقابل العملات الصعبة، وارتفاع أسعار مستلزمات الطباعة والصناعة، والارتفاع المستمر لأسعار الوقود وتكلفة توزيع الصحف.

وفى 8 أغسطس الماضى دعت الهيئة الوطنية للصحافة ،لاجتماع مع رؤساء مجالس إدارات المؤسسات القومية، ورؤساء تحرير الصحف الخاصة، لمناقشة أوضاع الصحف المطبوعة، بعد الارتفاعات الضخمة فى أسعار الورق ومستلزمات الطباعة، وأوصى الاجتماع برفع أسعار الإصدارات بعد إجراء دراسة تعرض على الهيئة، وتشكيل لجنة لإعادة دراسة التوزيع والبحث عن منافذ توزيع جديدة وإجراء دراسة جدوى لإنشاء مصنع الورق يشارك فيه المؤسسات القومية والخاصة والحزبية.

دواء مرّ

وفى محاولة لتبرير الأمر، زعم عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الأهرام ،إن ارتفاع أسعار بيع الصحف الورقية ضرورة ملحة ،مضيفا أن هناك أزمة كبيرة تواجه الصحافة الورقية خاصة عقب زيادة أسعار الورق و تكلفة الصحف، وعلى الرأى العام و الحكومة تفهم هذه الأزمة.

فى حين جاءت الموافقة سريعاً من قبل “سعد سليم “رئيس مجلس ادارة دار التحرير للطبع و النشر ، والذى أشار الى أنه تم اعداد دراسة شاملة بشأن رفع أسعار بيع الصحف بعد زيادة أسعار الورق،مضيفا أن الدراسة معروضة الان على الهيئة الوطنية للصحافة.

وأوضح سليم فى حديث له، أن زيادة أسعار الصحف ضرورة و هى دواء المر لابد منه ،مشيرا الى أن قرار رفع أسعار بيع الصحف يكون من قبل الهيئة الوطنية للصحافة ،أما بالنسبة للاصدارات الفرعية للمؤسسات تكون بقرار من قبل مجلس ادارة المؤسسة.

بدروه، وجدى زين رئيس تحرير جريدة الوفد، أدعى أن القائمين على المؤسسات الصحفية مضطرين لرفع أسعار بيع الصحف، وقال ان ” الاجتماع الذى عقد فى أغسطس الماضى للهيئة الوطنية للصحافة مع رؤساء تحرير الصحف ترك الحرية لكل مؤسسة صحفية مستقلة تفعل ما تراه مناسب بشأن زيادة أسعار بيع الصحيفة”.

يبلوها ويشربوا ميتها

بدورهم، علق ناشطون على قرار سلطة الانقلاب العسكرى برفع أسعار الصحف ـحيث كتب الحقوقى حسام بهجت على” تويتر” ..أخبار اليوم ” تبدأ و “الأهرام” و “دار التحرير” فى الطريق.. انطلاق موجة رفع أسعار الصحف.. والإصدارات اليومية تنتظر قرار “الوطنية للصحافة”.

وسخرت منال عفيفى فغردت: خليهم يبلوها ويشربوا ميتها .تبعه حساب باسم ناشط فكتب يقول.دى تصب في مصلحة تنظيف الزجاج!، وعلق خالد .. لو ببلاش محدش هيشتريها زى الاول طول ما هيا في سكة والناس في سكة تانية خالص.

وقال ماركو روس.. هى ليه الحكومة دى بتسمى الغلاء وضيق العيش والجوع والفقر ” دواء”..خايف مع الوقت نبقى “جمهورية مصر فارما العربية” للأدوية المرة..اللهم ارحم مصر وأهلها من هؤلاء البشر. تبعها ماجد عزت.. هو في حد لسة بيشتري الجرائد.

وليد الحسينى علق على الأمر فكتب ..الناس مش مهتمة بقرار رفع اسعار الصحف لأنهم مش بيشتروها اصلا سواء كانت بخمسة جنيه أو شلن بعد ان وصلت لمرحلة إنحطاط غير مسبوقة.

للمرة الثانية

ويعد رفع أسعار الصحف والإصدارات التابعة للمؤسسات القومية هى المرة الثانية خلال فترة قصيرة ،ففى 12 مارس 2015 ، أعلن ضياء رشوان، نقيب الصحفيين أنذاك : إن المجلس الأعلى للصحافة وافق على طلب رؤساء مجالس إدارات الصحف القومية، بزيادة رسوم سعر الصحف من جنيه واحد إلى جنيهين.

وقرر المسئولون عن الصحف القومية والخاصة رفع أسعار بيع الصحف اعتبارًا من الأعداد الصادرة يوم الأحد 15 مارس 2015 ليصبح سعر بيع النسخة من الصحيفة اليومية «جنيهان»، والأعداد الأسبوعية جنيهان ونصف الجنيه، وفقاً لما تم الاتفاق عليه وصدر فى قرار للمجلس الأعلى للصحافة.

جدير بالذكر، أن وزير مالية الإنقلاب السابق كان قد صرح أنه تم منح المؤسسات الصحفية القومية مؤخرا 275 مليون جنيه، وأن تلك المبالغ تمثل نسبة 75 % من قيمة المساعدة المطلوبة لإعادة هيكلة تلك الصحف.