حصريا.. نكشف حقيقة الهبوط الأرضي بكورنيش الإسكندرية وسر ردمه بسرعة

- ‎فيأخبار

لم يعر إعلام الانقلاب كارثة الهبوط الأرضى على كورنيش الإسكندرية قبل يومين ،بطول 50 مترا بمنطقة المنشية اى اهتمام ،الأمر الذى دفع محافظة الإسكندرية لسرعة ضخ 300 طن من الكتل الخرسانية لمنع استمرار الهبوط،إلا أن المفاجأة كانت أكبر من ذلك.

وكشف أحمد خالد مصطفى-خبير أثار بالإسكندرية وأحد من قام بزيارة المنطقة المنكوبة ، أن منطقة حي الجمرك-أحد أهم المناطق التى يتواجد بها الأثار الإغريقية والرومانية ،حيث سبق وأن كشف الزميل الباحث “زياد مرسى” عن خروج بعض القطع من الأثار الـ”هللينستية والبيزنطية والإسلامية” كانت تحمل أختاما موثقة تم ردمها وتكسيرها خلال أعمال مقاولات بكورنيش المحافظة قبل نحو شهر.

وأضاف الباحث: حدث وأن قامت شركات مقاولات تابعة للجيش بالعبث فى تلك المنطقة بدعوى إصلاح بطريق الكورنيش خاصة فى المنطقة الأثرية أمام ميدان المساجد بمنطقة بحري،بدعوى حماية الشواطئ والإستعداد لموجة الطقس السيئ والأمواج المرتفعة.

وأشار، والحديث لمصطفى، إلى أن عمال شركة المقاولات فوجئوا بغرف كبيرة ومتعددة عند حدوث الهبوط الأرضى لتلك المنطقة، وفوراً تم الإتصال يرئيس حى الجمرك “سحر شعبان” والتي قامت هي الأخرى بالإتصال بقيادة المنطقة الشمالية وقاعدة المنطقة البحرية برأس التين، والتى تبين بعد وجود خبراء أن كما كبيرا من الأثار الموجودة أسفل المنطقة (الهبوط الأرضى) وخوفا من إظهار الأمر قبل الإستئذان قرروا تجهيز قرابة الـ300 طن “خرسانة جاهزة” وصبها فى تلك المنطقة وإخفاء معالم قد تبدو للوهلة الأولى ان إكتشاف أثرى ” هللينستي” جديد.

يذكر أن الباحث زياد مرسى والذى كشف عن الفضيحة السابقة قبل نحو شهر قد أكد أن شوارع الإسكندرية بها ملايين من قطع الآثار خاصة منطقة” الكورنيش”.

وأضاف: أمسكت بيدى قطع متكسرة من (شقفات أواني فخارية أثرية) كشفها هطول الأمطار ،مردفا أنه أبلغ منطقة آثار الاسكندرية للتأكد من الأمر خاصةً أنها كانت تحمل أختاماً رسمية لقطع الأثار الأصلية، لكن المحافظة تجاهلت الأمر بعدما تم إزالة “الردم” من على الكورنيش وضاع معها إكتشاف جديد ومهم لمدينة الإسكندرية.