– تحديد موعد 17 يونيو يوم "الإرداة الشعبية"
"
نظم مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية بمدينة إسطنبول، ندوة بعنوان "الرئيس محمد مرسي" وداعا شهيد الإرادة الشعبية.
تحدث خلالها المشاركون في المؤتمر عما كان يحاك قبل الانقلاب بالرئيس الشهيد، وتعمد الجيش إبطال مفعول الإنجازات التي يحققها الدكتور مرسي وحكومته وإلصاق التهم والإشاعات بهم.
وقال الدكتور طارق الزمر، رئيس مركز حريات للدراسات السياسة: إن الرئيس الشهيد لم يكن ينتمي لجماعة الإخوان فقط ولا إلى الحركة الإسلامية بل إلى جميع المصريين، وهو ما أثبتته السنة الواحدة التي قضاها رئيسا لمصر.
واضاف الظمر أن الرئيس بات علمًا لجميع الأحرار في مصر والعالم العربي والإسلامي، بل في جميع أنحاء العالم مثملا شاهدنا جميع الشرفاء ينعونه ويقيمون ثلاة الغائب عليه.
وأشار إلى أن مصر والعالم أمام نقطة تحول تاريخية وفرصة للم الشمل وعوةد الحرية والشرعية لمصر المنهوبة والمسلوبة، وأنه بوفاة الرئيس مرسي أمامنا فرصة تاريخية كذلك يجب أن تتم في تحرير الإنسان، وأن الشرفاء لن يسمحوا للتنكيل بالمصري بعد الآن.
في حين قال الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين إن الرئيس مرسي قتل عمدا.
وأضاف في الندوة أنه تم قتل الرئيس من قبل العسكر قتلا بطيئا ممنهجا داخل السجن، بالإضافة إلى أنه كان قتلا مفاجئا لأنه لم يصلح في المعتقل طوال 6 سنوات من اعتقاله.
وأضاف حسين: ما يؤكد حديثنا انه عندما أغشي على الرئيس الشهيد لم يأت أحد لعلاجه، وهو ما يدل على منهجية القتل وذلك بعد 20 دقيقة، وهذا غير صحيح.
وتابع: لقد قام بعض المعتقلين بتحطيم الحاجز الزجاجي في محاولة لإنقاذ الرئيس الملقى على الأرض، ثم دخل أحد الأطباء من السجناء وكشف عليه وتأكد أنه فارق الحياة ومات على الفور.
وهذا الموت المفاجئ كما يقول الأطباء لا يمكن أن يكون بسبب مرض السكري أو بسبب شيء آخر، لكن هو بفعل فاعل وذلك بعدما تحدث الرئيس وهو في كامل وعيه.
الكاتب والمحلل السياسي خالد الشريف قال إن الاستبداد المتجرد من الإنسانية أبى ألا تحمل الجماهير المصرية رئيسها إلى مثواه الخير، وهو ما يؤكد رعبه من الرئيس الشهيد ومن الجماهير الغاضبة لقتل رئيسها بتلك الطريقة البشعة.
وأضاف، في كلمتة بالندوة، أن صمت المجمتع الدولي تجاه الفاجعة وكذلك إغماض عيمينع على ما يحدث وحدث في مصر دليل على تناقض الأمم الغربية بحق ما يحدث في الأنظمة العربية التي يبحكمها الديكتاتوريات التي انتزعت منها الإنسانية والأخلاق.
https://www.facebook.com/watanegypt/videos/342414239987218/
بدوره، تحدث صلاح عبد المقصود وزير الإعلام في حكومة الدكتور هشام قنديل فقال إنه صاحب الرئيس منذ الثمانينيات وأنه الآن يعكف على جمع تراث الرئيس مرسي من خطاباته وبياناته وأحاديثه التلفزيونية لتقديمة كشهادة مرافق له إلى شرفاء العالم.
وأضاف لمن تسلل إليه اليأس من الشباب وغيرهم: أبشروا.. إن قضيتنا وكفاحنا لمنتصر طوال سعينا على نصرها وعودتها، مردفا: إن الحديث عن الرئيس سيأخذ ساعات وساعات لكني ألخصها في أن الرئيس مرسي كان مستهدفا منذ اليوم الأول للترشح لمصر وهو ما حدث طوال العام الذي حكم مصر فيه وماتم بعد ذلك من جيمة قتله عمدا.
ونختتم الندوة بكلمة للحقوقى أشرف توفيق والذي رصد في تقرير موجز كوارث الانقلاب بحق المعتقليين في سجون الانقلاب، مع تعداد مخاطر العسكر الذي ينتهك كل يوم حياة سجين حتى بلغ عدد الشهداء من المعتقلين وغيرهم أكثر من 500 شهيد على مدار ست سنوات هي عمر حكم العسكر لمصر.
https://www.facebook.com/ajmubasher/videos/314538426098342/