نكشف تفاصيل “فخ” العسكر لشركة المقاولون العرب في بناء “سد تنزانيا”

- ‎فيتقارير

أدلى الدكتور محمد حافظ –خبير السدود المائية بجامعة ماليزيا، بشهادته حول سد ((ستيجلر جورج)) بعدما أعلنت سلطات الانقلاب تولى شركة ” المقاولون العرب” بناء السد التنزانى بعقد هو الأرخص والأقل سعر عن معظم شركات دول العالم!

وقال “حافظ” فى تدوينة مطولة على حسابة الشخصى بموقع” فيسبوك” اليوم السبت، شيء جيد جدا أن تسمع أن أحدى الشركات المصرية نجحت في الحصول على صفقة تشييد بالخارج مثلما تفعل معظم الشركات الدولية. لذلك كان خبر حصول شركة المقاولون العرب على عقد لبناء السد التنزاني (ستيجلر جورج) أحد الأخبار الجميلة التي قرأت عنها قبل شهر مضي .. إلا انه بعد الإطلاع على التفاصيل تبين لي خطئى في هذا الأمر وأنه يجب أن لا تذهب المقاولون العرب لتنزانيا لأن ما سيحدث هناك ليس (صفقة تهدف المكسب) بل (فخ) ستخسر فيه المقاولون العرب كثيرا جدا.

ملاحظات كارثية

وعدّد خبير السدود المائية ،ملاحظاتة وتوجسه وخيفته من الإشتراك في بناء هذا السد وجاءت كما يلي:

البداية بحسب “الخبير” قال إن مناقشة الحكومة التنزانية مع الطرف البرازيلي على مدار الــ 3 سنوات الماضية كانت بشأن بناء سد (ستيجلر1) وهو سد ركامي ينتج قرابة 300 ميجاوات على أمل أنه بعد الإنتهاء من السد الأول سيبدأ بناء السد الثاني (ستيجلر2- 300 ميجاووات) ثم (ستيجلر3 – 600 ميجاوات) بحيث تأخذ تلك السدود الثلاثة شكل (السلم) واحد تلو الأخر وفشلت المفاوضات مع البرازيل بسبب (عدم وجود تمويل كافي).

وأضاف ” حافظ” مناقصة الحكومة التنزانية في شهر إبريل 2018 أي بعد لقاء السيسي والرئيس التنزاني بداية عام 2018 تغير مواصفات السد من (ركامي) إلي (خرساني مدكوك) وتضيف عليه 4 سدود مساعدة ركامية بطول (13.6 كم) وبإرتفاعات مختلفة.

وأشار الى أنه تم إرساء المناقصة شهر أكتوبرالماضي على شركة المقاولون العرب بسعر 3.6 مليار دولار وبذلك يكون سعر المقاولون العرب هو (الأرخص) من ضمن (70) شركة دولية دخلت المناقصة .. معظم تلك الشركات قادم من (الصين+ تركيا+ البرازيل+ الهند+ لبنان).