أثار خطاب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بمولد النبي في قاعة مؤتمرات الأزهر، حينما افتتح خطابه بآية قرآنية: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ}، ردود أفعال تساءلت على لسان الشعب المِصْري "كيف أوتيت ملك مصر وكيف ننزعه إن أردنا؟".
وقالت فضائية "الجزيرة" -في تقريرها المصور أمس الخميس-: إن الإرادة الشعبية تعبر عن نفسها بأشكال ملموسة بينها التظاهر غضبا أو فرحا، متسائلة أين الشعب المِصْري الذي يتكلم عنه السيسي وعن احترام إرادته في الوقت الذي يعد فيه التظاهر ضد النظام جريمة قد تودي بالمتظاهر للسجن أو القتل؟
وأشارالتقرير إلى اختفاء الشعب المِصْري في انتخابات السيسي وانتخابات برلمانات الدم، ليؤكد الشعب عدم رضاه على هذا الانقلاب الذي أتى به السيسي إلى الحكم.
وأضاف التقرير أن ما يمكن ملاحظته وجود قلة تؤيد السيسي بتعصب مبني في جزء منه على كراهية خصومه، وآخرين يعلمون أن الوضع سيئًا، في الوقت الذي يسير فيه قائد الانقلاب على نهج المخلوع مبارك ولا يتفوق عليه إلا في القمع الأمني، ويزيد حجم الفساد حسب إعلان المستشار هشام جنينة رئيس المركزي للمحاسبات عن 600 مليار جنيه.
واستدعى المِصْريون خلال خطاب قائد الانقلاب عن إمكانية تنحيه لو كانت هذه إرادة الشعب المِصْري خطاب المخلوع مبارك الذي قال فيه الحديث نفسه مسبقًا إلا أنه انتظر حتى خلعه الشعب بإرادته.