كتب– عبد الله سلامة
أرسلت الحرائر في سجن "ملحق وادي النطرون" رسالة تؤكد معاني الصمود والثقة في نصر الله ومعيته.

وقالت الحرائر، في الرسالة التي بعثن بها من داخل السجن: "إن للعيد فرحة يحق لنا أن نفرح بها.. نفرح بما نحن فيه من فضل عظيم، نفرح بمعية الله لنا التي ينتفي معها أي حزن.. نفرح باختيار الله لنا لنصرة دينه وشرعه، ونكون ورثة الأنبياء حتى لو كنا مستضعفين الآن"

وأضافت الحرائر: "أبشرن بنصر الله، هكذا وعدنا، ولن يخلف الله وعده، وكما أن وعده صدق وحق فإن إرادته مستجابة نافذة، فأبشرن بنصر الله وفتحه المبين، وإذا كان جدكن محمد الفاتح قد فتح القسطنطينية، فإن روما تنتظر أبناءكن فأعددن لذلك اليوم عدته، وخذن أهبته، واعلمن أن الغاية البعيدة تحتاج إلى همة عالية، وعزيمة صادقة، فأعددن أبناءكن كما أعدت هاجر ابنها إسماعيل، وأعدت مريم ابنها عيسى، وأم موسى لابنيها موسى وهارون وهكذا".
 

Facebook Comments