كتب- حسن الإسكندراني:
قرر شاب فلسطينى نشر قصص صمود شعب غزة من خلال حبل غسيل، يدور في المخيمات ليحكي قصص البطولة والصمود عقب الحرب الإسرائيلية منذ عامين على القطاع.
وقام المصور- ويدعى عز الزعنون- بصناعة قصص بحبل الغسيل ، ليزور بها المخيمات والتي كان من بينها مخيم "الشاطئ" للاجئين غربي مدينة غزة، علّق عليه صورًا تروي تفاصيل الحياة في القطاع المحاصر.
وقال الزعنون: الحبل هو معرضي المتنقل، هو لجميع المارة، خاصة الأطفال، في محاولة لاستقطابهم نحو الفن، ورؤية الجمال"، مضيفًا، في تصريحات صحفية أمس، أنه يتنقل بصوره (نحو 50 صورة) والتي تروي تفاصيل الحياة في غزة، ضمن مبادرة قال إنها تحمل اسم "الفن ليس تجارة".
وأشار إلى أنه يريد من هذه الصور أن تكشف عن الوجه الآخر لغزة، من خلال عرض اللقطات التي تجسد الحياة والأمل.
ويستدرك بالقول: "هناك صور يجب أن يراها الآخرون مغايرة للحزن والدمار"، مؤكدًا عزمه على إظهار غزة بصورة جميلة بعيدًا عن الألوان الداكنة، واللقطات البائسة التي صنعتها سنوات الحصار والحروب المتعاقبة.
جدير بالذكر أن قطاع غزة المحاصر، شهد ثلاث حروب شنتها إسرائيل بين العامين 2008 و2014 كان أعنفها الحرب الأخيرة قبل عامين والتي أدت إلى مقتل 2323 فلسطينيًا، بينهم 578 طفلاً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.