كتب حسن الإسكندراني:

أجمع عدد من خبراء الاقتصاد أن الوضع بات كارثيا، محذرين من عمليات التجميل، مؤكدين أنها تخذير وخداع للمواطنين.

فمادار بحلقة "صح النوم" والذى يقدمه الإعلامى محمد الغيطى-أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، عبر فضائية "أل تى سى" السبت- عندما استضاف خبراء ومتخصصين في الاقتصاد حيث أراد أن يأخذ الحوار نحو تجميل الواقع ودعوة المواطنين إلى الصبر ولكن الضيوف خذلوه في كثير من أحداث الحلقة.. مقرين بالحقيقة المرة.

فالخبراء بالترتيب، الدكتور رشاد عبده، والدكتور وائل النحاس، والدكتور فخرى الفقى، والدكتور وليد جاب الله، تحدثوا عن مستقبل اقتصاد مصر فى ظل زيارة وفد صندوق النقد الدولى للإتفاق على الشريحة الثانية ومتبقيات الشريحة الأولى.

وعلق الدكتور رشاد عبده، عن وجود ركود تضخمى، وإن المصانع الكبرى المصرية تغلق واحدة تلو الأخرى بسبب قرار "تعويم الجنيه"، وإن الأسباب الحقيقة فى زيادة التضخم كارثية بلا شك.

وافقه الرأى، الدكتور وائل النحاس، أن الإدارة الفاشلة وعدم علاج الأخطاء دفع صندوق النقد للزيارة مرة أخرى لاكتشاف معطلات التى تم الإتفاق عليها، ووجد إن استمرار معدلات التضخم مرتفع عما تم الاتفاق عليه وإن المناخ الاقتصادى فى مصر غير مطمئن.

فيما رد الدكتور فخرى الفقى، إن زيارة "النقد الدولى" مجرد زيارة طبيعية وجاءت لثلاث أشياء، منها الخروج من أزمة ارتفاع التضخم وضرورة خفض العجز وتيسير مناخ الاستثمار المتوقف فى مصر، وإن هناك تحسنا طفيفا للغاية نتج بعد وضع الشريحة الأولى فى المجال الطبيعى فى الدولة.

أما الدكتور وليد جاب، فقد أكد إن 350 ألف مواطن فقط هم من يمتلكون الأموال من 90 مليون مصرى،وهم من يضعون الأموال فى البنوك،وإن على الدولة الإستفادة من تلك الأموال وتدويرها بنسب من 70 إلى 80% مثل الدول الأخرى وليس من 30 إلى 40 % فقط ،كما يحدث فى الصين.

وخلصت نهاية الحلقة، إن هناك زيدات جديدة فى البنزين والسولار والكهرباء والمياه، كما إن هناك شللا تاما بالأسواق يجب أن يتم تغييره، فضلا عن وجود فشل فى إدارة الأزمات بتغيير وزير إلى وزير دون أسس حاكمة تدفع عجلة الإنتاج والاستثمار والإنتاج إلى الأمام.

Facebook Comments