عرفة ساخرا من تقرير تقصي الحقائق: الحكومة بتاعتنا والدفاتر دفاترنا

- ‎فيأخبار

قال الكاتب الصحفي محمد جمال عرفة -تعليقا على تقرير لجنة تقصي الحقائق، التي عينها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ساخرا-: إن طلاب الجامعات غلطانين، وهما اللي ضربوا الشرطة، ومارسوا العنف بدعم من الإخوان، رغم قتل الشرطة 15 منهم واعتقال 300 وفصل 157 طالبا في 3 جامعات فقط، وعدم سلمية مظاهرات الطلبة في الجامعات.. مفيش تعذيب في السجون ولا حد اتقتل داخل السجن ومفيش معتقل واحد في مصر (عشان واخدين حبس بقرارات من النيابة على بياض) والسجناء بيشكتوا من عدم وجود مراوح وتليفزيونات.

وأضاف -في سخريته عبر "فيس بوك"-: يجب الاستمرار في مصادرة الشركات الإسلامية، وغلق الجمعيات الخيرية لتجفيف منابع التمويل للأفراد والتنظيمات الإرهابية المتسترة بواجهات الجمعيات الخيرية والشركات التجارية.

وتابع: أكد التقرير في فحواه أنه يجب مكافأة الكنيسة على ما تعرضت له بحرق 52 كنيسة عبر إصدار تشريع لبناء الكنائس، وتفعيل عدم قيام الأحزاب السياسية على أساس ديني حفاظًا على وحدة المجتمع وتماسك النسيج الوطني (يعني خزوق لحزب النور بعد خدماته الأمنية)، وأن اللي اتقتلوا في مذبحة الحرس الجمهوري (59 مصريا) غلطانين، وهم الذين هاجموا الحرس الجمهوري بالسلاح ورد عليهم الجيش وكانوا يريدون اقتحام الدار وإخراج مرسي بالقوة.

وأردف مواصلا سخريته: بخصوص القتل إن اللي اتقتلوا في حادثة المنصة (95) مصريا ماتوا فطيس ومحدش يعرف السبب؛ لأن ما حدث هو قتال بين (الأهالي!) وبين ( المعتصمين) !! (اللجنة لم نرَ صور لواءات الشرطة المنشورة وهم يطلقون النار)، وأن الذين قتلوا في رابعة فقط 608، وهما اللي غلطانين، والشرطة تدرجت في استخدام القوة بدءا من الإنذار واستخدام سيارة الطنين والمياه والغاز، ولم تلجأ إلى استخدام الرصاص الحي إلا بعد وقوع أكثر من قتيل ومصاب بين صفوفها، فاستدعت المجموعات القتالية في منتصف النهار للرد على مصادر إطلاق النار عليها، وهدف الشرطة منذ البداية كان إخلاء الميدان وليس قتل المتجمعين.

واختتم تدوينته بـــ"من الأخر.. لجان الحكومة لا يمكن أن تدين الحكومة.. الدفاتير دفاترنا!!!".