قال الكاتب ريد ستانديش: بعد يوم من إعلان إقالة وزير الدفاع الأمريكي شيك هيجل، يبدو أن تراثه الكبير في السياسة الخارجية وعلاقاته مع حكومة الانقلاب قد تبخرت.
ولفت الكاتب -في مقاله بصحيفة "فورين بوليسي" تحت عنوان "مصر السيسي تفاقم من إرث هيجل المتصدع"- إلى أن تحذير وزير داخلية الانقلاب المصري باستخدام القوة المميتة هو دليل على فشل جهود هيجل، مشيرًا إلى أن مصر كانت الدولة الوحيدة التي لدى هيجل معها اتصالات منتظمة ومباشرة والذي كان يدعو خلالها لأن تكون مصر أقل قمعًا.
وأضاف أنه ليس هناك مؤشر واحد على أن جهود هيجل قد كان لها ولو قليل من الأثر على سلوك السيسي وحكومته، مشيرًا إلى أنه يبرز التحذير من استخدام القوة الذي أطلقه وزير داخلية الانقلاب الفجوة الكبيرة بين الحكومة العسكرية العلمانية في مصر والشرائح الدينية في المجتمع المصري.
وتابع: قمع حكومة الانقلاب لم يقتصر على الإسلاميين بل تعداهم إلى الناشطين العلمانيين.
وأوضح أن سلطات الانقلاب مع حكومات قليلة صوتت ضد قرار الأمم المتحدة المتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
وأفاد الكاتب بأن توجه هيجل مع السيسي لم يفلح، لافتًا إلى أن أهمية العلاقات العسكرية مع مصر تفسر بشكل كبير.. لماذا لم يقوم كل من البيت الأبيض وهيجل بوصف ما قام السيسي مع مرسي بأنه انقلاب عسكري؟ وهو الوصف الذي يوجب على واشنطن تجميد مساعداتها العسكرية وتضحي بنفوذها مع الانقلاب.