قال الناشط الحقوقي "هيثم محمدين" – القيادي بحركة "الاشتراكيين الثوريين" – إن قانون تجريم إهانة ثورة ٢٥ يناير وما يسمى بـ "٣٠ يونيو".. هو قانون لشرعنة الانقلاب العسكري.
وكتب، خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع"فيس بوك": "ثورة ٢٥ يناير أولاً اكتسبت قيمتها وهيبتها من قوة خروج جماهير الشعب المصري، ومن دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا بنيران أعداء الثورة من الجيش والشرطة وبلطجية الحزب الوطني".
وأضاف قائلاً: "ثورة ٢٥ يناير يحافظ عليها الشعب المصري، أما أنتم يا رجال مبارك العسكريين فقد حاربتم الثورة منذ اليوم الأول لها، وكنتم خير حارس لنظام فاسد مجرم، أهان كرامة المصريين في الشارع وداخل أقسام الشرطة وفي السجون. نظام كُنتُم أيها العسكريون شركاء له في نهب ثروات البلد".
وتابع: "زعيمكم هو منفذ جريمة كشوف العذرية لبنات مصر الثورة، فأي إهانة أخرى ممكن أن يقوم بها ضد الثورة التي طالبت بالكرامة الإنسانية والحرية، تآمرتم على الثورة وقتلتم شبابها من العمال والطلبة والفقراء وما زلتم تقتلون، أطلقتم كلابكم في الإعلام لتشويه ثورة يناير منذ اللحظة الأولى، منذ صورة التلفزيون للنيل يوم ٢٨ يناير وحتى مداخلة الحرامي القاتل حسني مبارك مع أحمد موسى بعد التبرئة ".
وأعتبر ان وضع ما يسمى "٣٠ يونيو" مع ثورة يناير يهدف إلى إعطاء شرعية لانقلاب عسكري دموي على ثورة يناير.
واختتم تدوينته قائلاً: "عفوًا؛ أنتم قادة الانقلاب العسكري على ثورة ٢٥ يناير، وأنتم أعداؤها، وأنتم آخر من يصونها".