في ذكرى “أحداث الوزراء”.. 17 شهيدًا و1129 مصابًا

- ‎فيتقارير

تحل اليوم الذكرى الثالثة لأحداث مجلس الوزراء والتي راح ضحيتها 17 شهيدًا و1129 مصابًا وعشرات المعتقلين.

تعود الأحداث إلى أنه بعد محاولة فض اعتصام ميدان التحرير بالقوة والتي أدت إلى وفاة أكثر من 40 متظاهرًا، استمر اعتصام بعض المتظاهرين أولاً في ميدان التحرير ثم انتقل إلى أمام مقر مجلس الوزراء المصري احتجاجًا على تعيين الدكتور كمال الجنزوري رئيسًا لمجلس الوزراء.

مع فجر يوم 16 ديسمبر 2011 عندما تم اختطاف أحد المعتصمين من قبل القوات العسكرية المتمركزة داخل مجلس الوزراء والاعتداء عليه بالضرب المبرح ثم تم إطلاق سراحه فيما بعد ما أدى إلى تأجيج الغضب وبدء المناوشات والاشتباكات بين قوات الأمن والمعتصمين.

استخدمت قوات العسكر الأسلحة النارية وخراطيم المياه والهراوات، وتبادلت إلقاء الطوب والحجارة على المتظاهرين، وهذا ما أظهرته لجنة تقصي الحقائق في عهد الدكتور محمد مرسي، ما أدى لوقوع العديد من الإصابات، وفي أول يوم ارتقى 3 شهداء فقط كان من بينهم الشيخ الشهيد"عماد عفت" أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

واقرأ أيضًا:

عماد عفت.. الشيخ الثائر الذي طلب الشهادة على عتبات «التحرير»

«مجلس الوزراء».. التوابع الثورية التي أسقطت قناع العسكر