حراك المدن الجامعية.. شوكة في حلق سلطات الانقلاب

- ‎فيتقارير

مع بداية الفصل الدراسي الثاني تجددت تهديدات الانقلابيين من المسئولين بجامعات مصر المختلفة بغلق المدن الجامعية، وفصل الطلاب تحت زعم أن هذه المدن أصبحت بؤرًا إرهابية وملاذًا لمثيري الشغب.

د.حسين عويضة -رئيس نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة الأزهر- قال -في تصريحات صحفية-: إن فتح المدينة الجامعية في الوقت الراهن يعد أمرًا غير رشيد، واصفًا المدينة الجامعية بأنها بيت الداء وملاذ لبعض الطلاب المخربين.

وأضاف: لا يوجد نص قانوني وفقًا لقانون الجامعات يقر أن الطالب يأكل ويشرب على حساب الدولة.

يذكر أنه على مدار العام الدراسي الماضي والحالي لم تتوقف مساعي الانقلابيين للتضييق على الطلاب المناهضين للانقلاب لمنعهم من الالتحاق بالمدن الجامعية؛ حيث قدمت حكومة محلب الانقلابية مع بداية العام الدراسي الحالي مقترحين على أحمد الطيب شيخ الأزهر بخصوص المدن الجامعية:

كان أولهما غلق المدن بشكل نهائي وتعويض الطلاب المستحقين بمبالغ مالية، أو تخفيض عدد نزلائها، بحجة أعمال العنف التي شهدتها الجامعة العام الماضي، ولم يكن من شيخ الأزهر سوى الاستجابة الفورية لحكومة الانقلاب؛ حيث تم إغلاق خمسة مبان جامعية تابعة للأزهر تحت دعوى عدم اكتمال الصيانة.

جامعة القاهرة

وضعت جامعة القاهرة في أكتوبر 2014 شروطًا تعسفية للتضييق على الطلاب في الالتحاق بالمدن الجامعية، كان من بينها ألا يكون رهن التحقيق في أي من الأحداث التي وقعت بالجامعة خلال العام الجامعي السابق.

في محاولة صريحة للتضييق على الطلاب الرافضين للانقلاب؛ حيث إن كثيرًا منهم يخضع لتحقيقات ظالمة بتهم ملفقة جرّاء مشاركتهم في الفعاليات الطلابية في الجامعة.

ومن السياسات الغريبة التي اتخذتها إدارة المدن الجامعية، أنه أمرت بوضع لافتة على بوابات المباني الداخلية، لمطالبة الطلاب بترك نسخة مفتاح لكل غرفة لمشرف الدور لفتحها إذا لزم الأمر.

يشار إلى طلاب المدن الجامعية، خاصة مدن الأزهر، مثلوا وما زالوا أحد معاقل الحراك الثوري الطلابي الرافض لحكم العسكر.