عاصفة من السخرية بعد إغلاق “مرسيدس مصر” عقب ذكرها فى خطاب السيسى

- ‎فيتقارير

استقبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نبأ غلق شركة مرسيدس مصنعها في مصر ونقله إلى الجزائر، بعاصفة من السخرية، حملت "هاشتاج" -السيسي نحس- خاصة وأنه لم يمر أسبوع واحد على تصريح قائد الانقلاب بأن مصر عبارة عن سيارة "سيات" وهو يحلم أن تصبح "مرسيدس".


وجاءت تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ساخرة من نحس السيسي الذي سيطر حياة المصريين، وأدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، وهروب الاستثمار الأجنبي، وارتفاع معدلات البطالة، وزيارة عجز الموازنة، واستمرار عمليات الاقتراض الداخلي والخارجي، وغيرها من المؤشرات التي تشير إلى تدهور الاقتصاد المصري.

 

وأبدى عدد من مستخدمي "فيس بوك" تعجبهم تصريحات سلطات الانقلاب المغيبة حول الاقتصاد، موضحين أنه على الرغم من أن كل المؤشرات تدل على تدهور الاقتصاد المصري، إلا أن السيسي وحكومته وإعلامه يعيشون في حالة من "الغيبوبة" منفصلين عن الواقع على الأرض، كما طالبوا "السيسي" بشكل ساخر بعدم ذكر اسم أي من الشركات العالمية خوفا على مستقبلها الاقتصادي.