في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمى للمرأة، والذي يوافق اليوم الثامن من مارس، تعيش المرأة المصرية مأساة حقيقية منذ حدوث الانقلاب العسكرى، حيث المطاردة والمعتقلة والشهيدة والأرملة والمختطفة والمحكوم عليها بالإعدام، لا لذنب اقترفته إلا تأييد الشرعية ورفض الانقلاب الدموى الغاشم.
وللأسف لم تحرك المنظمات الحقوقية العالمية والمصرية ساكنا تجاه ما يحدث لفتيات مصر، وسط صمت رهيب وخزى من منظمات المجتمع الدولى، حيث يقتصر دور المجلس القومي للمرأة المصرية، ومركز الأمومة والطفولة، على المشاركة في الفعاليات والمحافل الدولية للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وإصدار تقارير وبيانات إعلامية تتحدث عن تمكين المرأة ومساواتها مع الرجل، دون رفع الظلم الواقع علي المغيبات في سجون الانقلاب.