كشف المهندس داكر عبداللاه، عضو اتحاد مقاولي اتحاد التشييد والبناء، عن حالة الركود التى يعاني منها قطاع التشييد والبناء فى عهد الانقلاب، حيث تمر قرابة 12 ألف شركة من شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة بأزمة تمويل مما يعد أحد المعوقات الأساسية للاستمرار في أي مشروع.
وأوضح " عبد اللاه"، في تصريحات صحفية اليوم، أن هناك بعض المعوقات في طريق تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، منها معوقات من وجهة نظر المؤسسات المالية، وتتمثل في عدم وجود دراسة جدوى لأصحاب الشركات عن المشروعات التي تحتاج إلى تمويل، خاصة في ظل توقف قرار البنك الائتماني على تلك الدراسات وعدم وجود الوعي المالي والإداري الكافي لإدارة هذه المشروعات، وعدم وجود دفاتر حسابية لشركات المقاولات الصغيرة المتقدمة، حيث لا تتوفر فيه ميزانية حسابية.
وأضاف أن هناك معوقات من وجهة نظر أصحاب شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة، تتمثل في عدم وجود تعريف حقيقي وموحد يلزم به البنك المركزي المصري كافة البنوك، التي تقدم التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.