الأوكازيون الصيفى فشل فى بيع ملابس راكدة بـ6 مليارات جنيه

- ‎فيتقارير

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”Table Normal”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اكدت شعبة الملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية أن الأوكازيون الصيفي لم ينجح في تحريك السوق ولم يلب طموحات التجار والصناع , مشيرة الى ان السوق المصري شهد عزوفا من قبل المشترين

وأرجعت الشعبة الانخفاض الملحوظ فى الطلب خلال موسم الصيف إلى ضعف القوة الشرائية للمستهلك بسبب الأوضاع الاقتصادية , فضلاً عن تراجع السياحة العربية الوافدة لمصر

واشارت الي أن الايام القادمة ستشهد ارتفاعا فى أسعار الملابس الشتوية تتراوح بين خمسة وعشرين وثلاثين بالمئة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء.

وقال صناع وتجار الملابس الجاهزة أن الموسم الصيفى شهد تراجعا ملحوظا فى حجم الطلب لعدة أسباب منها ضعف القوة الشرائية للمستهلك بسبب الأوضاع الاقتصادية، بالإضافة إلى تعاقب المواسم من حلول رمضان وعيد الفطر ثم عودة المدارس ثم عيد الأضحى فى فترات زمنية متقاربة، إلى جانب تراجع السياحة العربية الوافدة لمصر خلال موسم الصيف التى تمثل قوة شرائية كبيرة فى سوق الملابس، وإزاء هذه العوامل لم ينجح الأوكازيون فى تحريك السوق ولم يلب طموحات التجار والصناع.

واوضحت الشعبة العامة للملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن ارتفاع أسعار الطاقة والمياه والغاز والشحن أدى إلى رفع أسعار الملابس للموسم الصيفى ومع ذلك تم وضع خصم للأوكازيون الصيفى بنسبة تتراوح بين 20 و 50% وذلك من أجل تصريف الراكد الذى يقدر بنحو 6 مليارات جنيه، بالإضافة إلى حجم الملابس المهربة بالسوق المحلية والذى يقدر بنحو 8 مليارات جنيه،

وقالت ان هذا يوضح حجم الخسائر التى يتكبدها الاقتصاد الوطني، ما يؤدى إلى عدم قدرتنا على منافسة المنتج المهرب، لأنه الأرخص دائما لأنه غير معبأ بالجمارك والضرائب والمرتبات والمياه والكهرباء.