إفلاس المصريين يغلق “أهلا رمضان” قبل موعده وخسائر بالمحافظات

- ‎فيأخبار

 

دفع عزوف المصريين عن الشراء من معرض “أهلا رمضان” الذي أقامته وزارة التموين بحكومة الانقلاب، قبل موعده بـ10 أيام كاملة.

جاء إغلاق المعرض أبوابه دليلا جديدا على الفقر الذي انتشر بين المصريين نتيجة فشل سياسات العسكر في إدارة موارد البلاد، وعدم وضعهم للفقراء في اعتبارهم على الإطلاق، ما أدى إلى انتشار العوز والفقر بشكل غير مسبوق، وينذر أيضا بالمزيد من الجرائم بين المصريين نتيجة الحاجة إلى المال بأي شكل.

جاء المعرض الحكومي دون فائدة، مدعيا تخفيض أسعار المنتجات بنسبة 20%، وهو الأمر الذي لم يغير شيئا من ارتفع الأسعار الكبير الذي يسيطر على كافة المنتجات ويدفع نسبة كبيرة من الموطنين إلى الاكتفاء بالسلع الضرورية وبكميات أقل بكثير عن التي كانوا يستهلكونها قبل ذلك.

الأمر لم يتوقف فحسب على المعرض الرئيسي الذي أقيم في أرض المعارض بمدينة نصر؛ بل امتد إلى المعارض التي أقامتها المحافظات، وفقا لاعتراف جريدة “اليوم السابع” المتحدثة باسم سلطات الانقلاب العسكري؛ التي وصفت تلك المعارض بأنها كانت مجرد ديكور افتتحه محافظو الانقلاب ثم تم رفع البضائع، كما حدث يوم الإثنين الماضى عقب جولة اللواء محمود عشماوى محافظ القليوبية في المعرض، فقد انصرف التجار والزبائن بعد مغادرة المحافظ! كما أشارت الصحيفة.

وأضافت الصحيفة الانقلابية: “معرض أهلا رمضان كان مقررا أن يغلق أبوابة أمام المواطنين يوم 16 مايو، إلا أن الوزير على المصيلحي، أصدر قرارا بمد المعرض حتى نهاية الشهر الجاري، أملا في زيادة نسبة المبيعات، واجتذاب عدد أكبر من الزبائن، إلا أن النتائج كانت مخيبة لآمال الجميع، فقد أغلق المعرض أبوابه منذ يوم الأحد الماضي 20 مايو، نظرا لندرة الإقبال، وغياب الزبائن”.

وأعربت الصحيفة عن خيبة أملها في إيرادات المعارض “الهزيلة” التي لا يعرف أحد بالتحديد قيمتها، “وقد تكون الخسائر أكثر من الأرباح، نتيجة ضعف الإقبال من جانب المواطنين، وقد توقفت الوزارة عن إعلان أرباح وإيرادات المعرض كما كانت تفعل في السنوات السابقة”.