كشفت البيانات الصادرة مؤخرًا عن حكومة الانقلاب من جانب، ومسئولين في السوق العقارية من جانب آخر، عن مدى الارتفاع الجنوني الذي شهدته أسعار ذلك القطاع خلال الفترة الأخيرة، وذلك بالتزامن مع الانهيار التام في القدرة الشرائية للمصريين.
ووفقًا لبيانات وزارة الإسكان في حكومة الانقلاب، فإن مختلف مناطق الجمهورية شهدت ارتفاعًا قياسيًّا، سواء في محافظات الدلتا أو الصعيد، وأيضا المناطق الجديدة مثل العلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، إلى جانب مدن 6 أكتوبر والشيخ زايد.
ففي مدينة المنصورة الجديدة، والتي يستثمر فيها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي عبر فيلات وشقق للأغنياء، تم تحديد سعر المتر في أبراج المنصورة الجديدة ليبدأ من 18 ألف جنيه وحتى 23 ألف جنيه وفقًا لموقع الوحدة، كما أن تلك الأسعار كانت مبدئية في طريقها للزيادة خلال الفترات المقبلة.
وفي العلمين الجديدة، يعمل نظام الانقلاب على تنفيذ 15 برجًا سكنيًا بارتفاع 40 دورًا للأغنياء فقط في العلمين الجديدة، وبلغ متوسط سعر المتر 40 ألف جنيه.
ووفقًا لتقرير صادر عن مجموعة كايرو كابيتال للتطوير والاستثمار العقاري، فإن منطقتي غرب القاهرة والشيخ زايد سيزيد سعر متر الوحدة السكنية بهما إلى 18 أو 20 ألف جنيه؛ وذلك لأن نظام السيسي طرح مشروع الإسكان الفاخر بـ11 أو 12 ألف جنيه للمتر.
وارتفع سعر المتر التجاري بمدينة الشيخ زايد، خلال المزاد الذي عقدته هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالمدينة منذ أيام، إلى ٧٧ ألف جنيه خلال المزاد.
أما في منطقة المهندسين، فإن هناك زيادة في أسعار الوحدات السكنية بالمنطقة وفقا لوسطاء عقاريين، وذلك خلال الربع الأخير من العام الحالي 2018، وذلك بنسبة تصل إلى 10%، ويتراوح سعر المتر المربع السكني بين 7500 جنيه إلى 18 ألف جنيه في عدد من المناطق، كما أن المتر التجاري تتراوح أسعاره بين 25 ألف جنيه إلى 100 ألف جنيه على حسب موقع الوحدة ومساحتها، بالإضافة إلى أن هناك زيادة بين 5 و7% في أسعار المتر الإدارية، إذ تتراوح أسعار المتر بالمنطقة بين 9000 آلاف جنيه و20 ألف جنيه للمتر.
وتوقع الوسطاء أن تزداد أسعار الوحدات العقارية بمختلف الأنشطة خلال العام القادم، وذلك بنسب تصل إلى 15%، خاصة وأن المنطقة يزداد عليها الطلب خلال فترة الصيف.