قال الدكتور بدر الشافعي، الخبير في الشئون الإفريقية بجامعة القاهرة: إن تجديد الخارجية السودانية شكواها للأمم المتحدة للمطالبة بتسليمها مثلث حلايب، يؤكد أن السودان تسعى لكسب نقاط خارجية في مواجهة الأزمات الداخلية التي تواجهها؛ بسبب التظاهرات الناتجة عن ارتفاع الأسعار وتراجع العملة في مواجهة الدولار، وتحسين صورته أمام الرأي العام.
وأضاف الشافعي- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن تقارب نظام عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، مع إريتريا هدفه دعم المعارضة الإثيوبية “الأورومو” الموجودة في إريتريا؛ لإحداث قلاقل في إثيوبيا تخدم المفاوضات حول سد النهضة.
وأوضح الشافعي أن السودان تحاول لفت انتباه حكومة الانقلاب لإيجاد تسوية حول حلايب، وليس تسليمها للسودان عن طريق إدارة مشتركة أو منطقة تكامل وتعاون اقتصادي، لكن رفض سلطات الانقلاب يدفعها إلى اللجوء للأمم المتحدة.