تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة مؤثرة للفتاة “بسمة جاد” التي تعرضت للظلم مرتين: الأولى بعد اعتقالها على يد مليشيات الانقلاب، والثانية من جانب أسرتها عقب خروجها من السجن، حيث توفي والدها الذي كان يحنو عليها خلال فترة تواجدها بالسجن.
وظلت “بسمة” في سجون الانقلاب لمدة عامين، حيث مات والدها خلال تلك الفترة، لتخرج بعدها وتُفاجأ بظلم ذوي القربي وتجاهلهم لها وتعنتهم ضدها، حيث ظلت تعاني من المرض وضيق العيش إلى أن وافتها المنية، أمس، وهي في العشرينيات من عمرها.
ويقبع في سجون الانقلاب العديد من الفتيات والنساء في ظل ظروف بالغة السوء، وسط تواطؤ “بوتيكات حقوق الإنسان” المحلية، وضعف موقف المنظمات الحقوقية الدولية والمنظمات المعنية بحقوق المرأة.