كتب- أحمدي البنهاوي:
قبل قليل أعلنت وزارة "الداخلية" في حكومة الانقلاب، مقتل من نعتته بـ"أحد كوادر حركة حسم الإرهابية"، بل وأعتبرته المسئول عن استقطاب الشباب لتدريبهم في معسكرات للإرهاب بالصحراء، إلا أنها في بيانها الذي تداولته صحف السيادية لم تذكر أسمه.
وتحت عنوان "الداخلية: مقتل قيادى بحسم مسئول عن تجنيد الشباب بمعسكرات الإرهاب بالصحراء" كتبت اليوم السابع، التابعة لمحمد دحلان، العديد من التفاصيل على لسان الصحفي محمود عبدالراضي عن وصول "الداخلية" لمعلومات وصولا إلا أن "الإرهابي المقتول" لم يحمل بطاقته، ومرورًا بصور الطلقات النارية والمسدس والأموال المصرية والأجنبية والهاتف المحمول.
وقال "عبدالراضي" إن "وزارة الداخلية أعلنت مقتل أحد كوادر حركة "حسم" الإرهابية، المسئول عن استقطاب الشباب لتدريبهم في معسكرات للإرهاب بالصحراء".
وأضاف أن "الداخلية، في بيان لها، قالت إنه فى إطار الضربات الإستباقية الموجهة لكوادر الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية لتقويض نشاطهم الإجرامى وإفشال مخططاتهم العدائية ضد مؤسسات الدولة، توافرت معلومات تفيد تردد بعض كوادر حركة حسم الإرهابية على الطريق الإقليمى في سنورس بمحافظة الفيوم للإلتقاء بآخرين تمهيداً لاصطحابهم لإحدى المناطق الجبلية لتلقى دورات تدريبية على استخدام الأسلحة فى إطار الإعداد لتنفيذ عمليات عدائية .
وتابع "وأوضحت الداخلية، أنه تم التعامل مع تلك المعلومات " عقب إستئذان نيابة أمن الدول العليا" وتعيين نقاط الملاحظة بالطريق لضبطهم وأسفرت عمليات التمشيط عن رصد توقف إحدى السيارات "ماركة جيب شيروكى" ودراجة بخارية بالمنطقة، وأثناء اقتراب القوات منها بادر قائد الدراجة البخارية بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات مما دفعها للتعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرعه " بدون تحقيق شخصية – فى العقد الثالث من العمر " جاري تحديده" وتمكن قائد السيارة وأحد مستقليها من الفرار تاركين ذات السيارة بمحل الواقعة "جارى تمشيط المنطقة لضبطهما".
وزعمت "الداخلية" أنه عثر بمحل الواقعة على " طبنجة ماركة CZ – عدد 2 خزينة – 93 طلقة 9 مم – مبالغ مالية لعملات أجنبية ومحلية " وتم التحفظ على السيارة والدراجة البخارية " بدون لوحات معدنية "، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة المشار إليها .. وتوالى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فيها.