في إطار متاجرتها بمعاناة الطلاب المعتقلين في سجونها، قامت داخلية الانقلاب بتصوير فيديوهات لأداء عدد من طلاب الثانوية العامة المعتقلين وإرسالها للمواقع الإلكترونية التابعة لها، وذلك بعد انتقاد الاتحاد الأوروبي والعديد من المنظمات الحقوقية الدولية للجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحق المعتقلين السياسيين في سجون الانقلاب.
واعتبرت تلك المواقع، أن تلك الفيديوهات الأمنية تأتي “في إطار استراتيجية وزارة الداخلية في توفير الرعاية المختلفة للنزلاء، وإعلائها لقيم حقوق الإنسان، والاهتمام بالعملية التعليمية لنزلاء السجون”.
يأتي هذا في الوقت الذي حرمت فيه داخلية الانقلاب العشرات من الطلاب من أداء امتحاناتهم هذا العام، رغم تقديمهم كافة الأوراق المطلوبة، من بينهم الشقيقان “حمزة صبري أنور طه” المعتقل في سجن طره، و”عبد الرحمن صبري أنور طه” المعتقل في سجن برج العرب.