نشرت وكالة رويترز البريطانية تقريرًا، سلطت فيه الضوء على قرار نقابة المهن التمثيلية، الصادر اليوم الأربعاء، بإلغاء عضوية الممثلين عمرو واكد وخالد أبو النجا، واتّهمتهما بارتكاب خيانة عظمى، وذلك بعدما فضحا سياسات نظام الانقلاب في جلسات غير رسمية عقدت بالكونجرس الأمريكي للحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.
وأكدت الوكالة أن تلك الخطوة تأتي بالتزامن مع الاتهامات الكثيرة التي يواجهها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، بالإشراف على حملة قمع واسعة النطاق للمعارضة منذ استيلائه على السلطة بعد انقلاب 2013، شملت سجن الآلاف من رافضي الانقلاب، وعشرات النشطاء الليبراليين والصحفيين.
ولفتت إلى أن كلا من عمر واكد وخالد أبو النجا يعبران على تويتر وفي لقاءات صحفية بشكل صريح، عن معارضتهما لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ورفضهما للتعديلات الدستورية المقترحة التي تتيح له إمكانية الاستمرار في الحكم حتى عام 2034 بدلا من 2022، وفقًا للدستور الحالي.
وأشارت رويترز إلى أن قناة الحرة الأمريكية قالت، إن واكد وأبو النجا شاركا في جلسات بإحدى قاعات مجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن يومي الأحد والإثنين الماضيين؛ لتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان والتعديلات الدستورية المقترحة، وأن منظمات حقوقية ونشطاء وأعضاء بالكونجرس شاركوا في هذه الجلسات، الأمر الذي أربك نظام الانقلاب.
وعلق أبو النجا على قرار فصله من النقابة بتغريدة على تويتر قائلا: “كنت أتمنى من السيد النقيب الاتصال بنا على الأقل قبل الاندفاع بمثل هذا القرار المتسرع، والذي يُخون قبل أي تحرٍ عن المعلومات، هكذا تختزلون الوطن!”.
ووصف واكد، الذي شارك في عدد من الأعمال السينمائية بالغرب، في حسابه على تويتر النقابة بأنها نقابة المهن السياسية.
وكان “واكد” قد كتب على تويتر، يوم الثلاثاء: ”لا يوجد أي عار في الاجتماع بأعضاء الكونجرس الأمريكي لإبداء الرأي ولتعزيز مصالح الشعب المصري لدى دول العالم الأول، مثل ما تفعله جميع اللوبيات (جماعات الضغط)”.
وكشف واكد، في الرابع من مارس الجاري، عن أنه تلقى معلومات عن صدور حكمين غيابيين ضده بالسجن من القضاء العسكري، مجموعهما ثماني سنوات؛ بزعم نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة.
وأضاف على تويتر ”أنا في الخارج أصلًا، وبلغوني لو رجعت مصر مش هيحصلي طيب، وكل حاجة جاهزة على جرة قلم. وأنا مصدقهم الصراحة“، وذكر أن سلطات الانقلاب ترفض تجديد جواز سفره.