“الحداية مش بترمي كتاكيت”.. مثل شعبي مصري ينطبق تمامًا على ما فعله السيسي مؤخرا بإصدار قرارات برفع الأجور والمعاشات؛ حيث كشف العديد من المراقبين عن أهداف مختلفة يسعى السيسي للوصول إليها عبر القرارات الأخيرة التي اعتبرها البعض “ثورة تصحيح”.
بينما اعتبرها مراقبون اقتصاديون تحايلاً على الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها المصريون في ظل الانقلاب، ورغبة من سلطات الانقلاب في تمرير ترقيعات الدستور بسرعة.
في الإنفوجراف التالي نتعرف إلى تفاصيل تلك الحقائق التي يسعى السيسي لإخفائها عبر زيادات الرواتب والمعاشات:
