بقلم: محمد عبد القدوس

 

اليوم التاسع من أغسطس ذكرى قيام السلطة العسكرية في مصر بحل حزب الحرية والعدالة! وتلك المناسبة المؤلمة قد لا يتذكرها الكثيرون من كثرة المصائب التي تتوالى علينا بعد الانقلاب العسكري!!

وفي يقيني أن الحل على الورق فقط! فالحزب ما زال قائما، فهناك أعداد كبيرة من قياداته موجودة بالخارج، وأخرى في السجون ترفض اليأس والاستسلام! وموقع الحرية والعدالة شاهد على الحياة والوجود، إضافة إلى مئات الآلاف من أنصاره في انتظار الفرج وزوال حكم العسكر وعودة الشرعية لكي يعود الحزب من جديد إلى الوجود.

وحزب الحرية والعدالة أثبت وجوده بسرعة منذ نشأته عقب ثورتنا الخالد عام 2001، وفاز بالمركز الأول في أول انتخابات لمجلس الشعب تجرى بعد الثورة، واستطاع مرشحه لرئاسة الجمهورية الدكتور محمد مرسي -فك الله أسره- من الفوز تبوأ مقعد الرئاسة قبل أن تتآمر عليه قوى الثورة المضادة، وتطيح بالشرعية في انقلاب عسكري أحرق الأخضر واليابس.. وما زال المأساة مستمرة حتى هذه اللحظة.

وأخيرا فإن اسم هذا الحزب الذي يمثل الإخوان المسلمين موفق جدا! ومستحيل أن تنهض بلادنا دون أن يكون لها جناحين أحدهما يمثل الحرية، والثاني يعبر عن العدالة بأشكالها المختلفة وفي ظل حكم العسكر لم يعد هناك حرية ولا عدالة، ولكننا لن نعرف اليأس أبدا.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments