واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إهانته للملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، للمرة الرابعة على التوالي دون أن ترد الرياض على تلك الإهانات.

وكشف “ترامب”، خلال تجمع بولاية “ويسكونسن” (شرقي أمريكا)، عن تفاصيل ما دار بينه وبين الملك سلمان بشأن ضرورة قيام الرياض بدفع ثمن الحماية العسكرية التي توفرها لها واشنطن، مضيفًا أنه اتصل بالملك سلمان، وقال له: “أيها الملك، لقد أنفقنا الكثير ونحن ندافع عنك، وأنت تملك الكثير من المال”، حينها قال ملك السعودية: “لكن لماذا تتصل بي؟ لا أحد أجرى معي اتصالًا كهذا في السابق”، فقال “ترامب”: “هذا لأنهم كانوا أغبياء”.

وأضاف “ترامب”: “السعودية دولة ثرية جدا، ندافع عنها، ونقوم بتمويلها، ليس لديها سوى النقود، وهي تشتري الكثير منا، هناك أشخاص يريدون مقاطعة السعودية، في حين أنها اشترت منا ما قيمته 450 مليار دولار، لا أريد أن أخسرها”.

وسخر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من صمت المملكة وقادتها على إهانة “ترامب”، مستنكرين حالة الخنوع والخضوع التي تظهر بها السعودية أمام الإدارة الأمريكية.

وقال الصحفي الأردني ياسر أبو هلالة، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “من الواضح أن #السعودية في قلب الحملة الانتخابية لترامب، ومن العجيب الصمت السعودي على الإهانات المتكررة للملك، من الممكن أن يتحدث باحترام عن المكاسب الاقتصادية التي يحققها التحالف مع السعودية لكنه يصر على إهانتها”.

بدوره قال الباحث في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، في تغريدة عبر “تويتر”: “عاد ترامب لتحقير ملك السعودية والسخرية منه فقط لمراكمة شعبية في أوساط الأمريكيين، تباهى بالكشف عن اتصال أجراه مع الملك، طالبه فيه أن يدفع أكثر لأنكم أغنياء، وهو ما قاد إلى صفقات سلاح بـ450 مليار دولار”. وتساءل النعامي: “هل القبول بهذا النمط من التعاطي يعزز شرعية الحكم السعودي؟”.

من جانبه قال الكاتب الصحفي تركي الشلهوب، عبر صفحته على “تويتر”: “#ترامب يواصل إهانة #الملك_سلمان، ويتحدَّث عنه وكأنه “بقرة حلوب”! أين المطبلون والذباب الإلكتروني؟ هل يمكنهم مهاجمته؟!”.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى، التي يكشف فيها “ترامب” عن تفاصيل مكالمات مع الملك “سلمان”، فقد تحدّث عدة مرات في تجمعات سابقة، العام الماضي، عن تفاصيل اتصاله بملك السعودية، ومطالبته السعودية بدفع مزيد من الأموال نظير الحماية الأمريكية لبلاده.

Facebook Comments