نقلت مصادر خاصة لقناة “مكملين” اعتزام إدارة المخابرات الحربية اعتماد خريطة جديدة للإعلام في مصر؛ حيث يتم تطبيقها عقب انتهاء شهر رمضان.

وأوضحت المصادر أن الخريطة الجديدة المزمع تنفيذها بعد نحو شهر ستشمل تغييرات جذرية في التليفزيون الرسمي المصري ومبنى ماسبيرو الذي سينتقل إلى مدينة الإنتاج الإعلامي كما ستتضمن إغلاق عدد من القنوات الخاصة وضم أخرى إلى مجموعة إعلام المصريين إضافة إلى إبعاد بعض المذيعين عن الساحة.

يأتي هذا وسط إغلاق مجموعة إعلام المصريين لقناة الناس التابعة لها وتسريح جميع العاملين البالغ عددهم أكثر من 400 موظف.

في السياق ذاته كشفت مصادر إعلامية عن تكليف إيهاب أبوزيد مديرا لإدارة الإنتاج الفني لقنوات الحياة ودي إم سي وأون وسي بي سي،

وأوضحت المصادر أن التكليف جاء بعد اجتماع اللجنة التنفيذية لإدارة القنوات التليفزيونية الأربعة التابعة لمجموعة المتحدة بناء على توجيهات سيادية كما قررت اللجنة تشكيل قطاعات عرضية على مستوى الشبكات الأربع لتوحيد سياستها التحريرية.

بدوره قال قطب العربي، مدير المرصد العربي لحرية الإعلام، إن هذه القنوات لم تعد قنوات خاصة وأصبحت ضمن المنظومة الإعلامية لجهاز المخابرات الحربية ويتم الآن إعادة هيكلة هذه المنظومة .

وأضاف العربي، في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين” أنه كان واضحا منذ البداية أن ضم هذه القنوات لشركة إعلام المصريين أو شركة تواصل بهدف السيطرة المالية والإدارية على هذه القنوات ثم التخلص من بعضها لاحقا؛ بسبب الكلفة العالية لتشغيل هذه القنوات التي لا تحقق أرباحا.

وأوضح العربي أن قناة “الناس” ارتبطت في أذهان الكثيرين بنجوم معينين من المشايخ والدعاة وحينما حاول النظام السيطرة عليها وإسناد رئاستها لعلي جمعة، مفتي الانقلاب لم تحقق أي مشاهدات وأصبحت عبئا عليهم وكان لابد من التخلص منها.

وأشار العربي إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد فشل قنوات النظام في استقطاب المشاهدين لصالح قنوات المعارضة في الخارج، خاصة في ظل الضغوط والتدخلات في السياسة الإعلامية لهذه القنوات.

Facebook Comments