تواصل مليشيات الانقلاب العسكرى جرائمها ضد الانسانية وترفض الافصاح عن مكان احتجاز الشاب “أحمد عبد المنعم إسماعيل مبارك”، 32 سنة، بكالوريوس صيدلة، وذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 10 نوفمبر 2018، من مدينة 6 أكتوبر، قبل اقتياده لجهة مجهولة.

كما ترفض الكشف عن مكان احتجاز الشاب “سيد ناصر محمد الشحات”، 24 سنة، والمختفي لما يقرب من 10 شهور، بعد اعتقاله من منزله من قبل قوات أمن الانقلاب في الجيزة يوم 4 مايو 2018، والتي اقتادته إلى جهة غير معروفة دون ذكر الأسباب.

المصير المجهول أيضا يتواصل بحق “محمد فتحي حسانين”، أخصائي تمريض، 33 سنة، منذ اعتقاله يوم 7 مارس 2019 فجرًا من منزله بمحافظة القليوبية، واقتياده لجهة غير معلومة.

في البحيرة استنكرت رابطة أسر المعتقلين استمرار إخفاء مليشيات الانقلاب للشاب “هشام عبدالمقصود غباشي” يبلغ من العمر 35 عاما، طالب بالفرقة الرابعة، كلية علوم القرآن، وحاصل على معهد قراءات، صاحب مكتبة بقرية محلة بشر، ومقيم بنفس القرية التابعة لمركز شبراخيت.

وذكرت الرابطة أن قوات الانقلاب داهمت عصر الأربعاء 13 فبراير الماضى مدعومة بقوات خاصة من الجيش وأمن الدولة بدمنهور وحملة تموين بأعداد كبيرة بيوت رافضي الانقلاب بشبراخيت، بالتزامن مع إقامة أكمنة على مداخل المدينة وأكمنة على مداخل القرى الكبرى.

وشنت حملة اعتقالات عشوائية للمواطنين؛ حيث تم اعتقال أعداد كبيرة من الشوارع وعدد من أصحاب المحال التجارية وتم الإفراج عن الجميع دون أن يتم الإفراج عن “هشام عبدالمقصود غباشي” والذى تخفي قوات الانقلاب مكان احتجازه وأسباب ذلك.

وتخشى أسرة الضحية على سلامته وتناشد كل من يهمه الأمر التحرك لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه.

أيضا استنكرت الرابطة استمرار إخفاء مليشيات الانقلاب للمهندس عبدالرحمن بطيشة والذى يواجه مصيرا مجهولا رغم مرور عام و 4 أشهر، على اختطافه من قبل قوات الانقلاب يوم 30 ديسمبر 2017 أثناء ذهابه لعمله فى محافظة الجيزة دون ذكر الاسباب.

وفى بنى سويف جددت أسرة المهندس مدحت عبد الحفيظ عبد الله عبد الجواد، مطالبتها بالكشف عن مكان احتجازه القسرى منذ اعتقاله يوم 27 ديسمبر 2017، أثناء وجوده بمنطقة التوسيعات الشرقية خلف مول مصر بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة ، واقتياده الى جهة مجهولة حتى الان دون سند من القانون.

كما تواصل ميليشات أمن الانقلاب إخفاء أسرة كاملة منذ اعتقالها من منزلها فى النصف ألول من شهر مارس الماضى ، وهم عمر عبدالحميد عبدالحميد ابوالنجا وزوجته منار عادل عبدالحميد ابوالنجا، وطفلهما “البراء” الذي لم يتجاوز العام.

ووثق عدد من المنظمات الحقوقية الجريمة ورغم ذلك ترفض عصابة العسكر الكشف عن مكان احتجازهم وأسبابه مستنكرين الجريمة التى تفضح عدم الانسانية لدى العسكر و لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments