واصلت المخابرات الحربية بدولة الإرهاب والانقلاب سلسلة العبث فى عقول المصريين وتغيبب وعيهم بإصدار تقارير تزعم استمرار دولة السيسى الحرب على الإرهاب، كان آخرها ما نشره المتحدث العسكري للقوات المسلحة، اليوم الإثنين تحت عنوان “البيان رقم 28 للعملية الشاملة”.

 

إلا أن التقرير الذي بنى عليه العسكر “أحادي  المعلومات” بهدف التأكيد على الحرب ضد الإرهاب يعد في إطار “التمويه” على الكوارث التى يعيشها أبناء أرض الفيروز طوال عامين عمر” العملية العسكرية الشاملة” بهدف تجفيف منابع الإرهاب والقضاء على البنية التحتية للعناصر الإرهابية.

التغطية على أزمات السيناويين

ونرصد التخبط فى تقرير العسكر والذى ذكر أنه تم القضاء على 26 تكفيريا شديدى الخطورة بحوزتهم عدد من البنادق الآلية،قبل ان تقوم القوات الجوية باستهداف وتدمير 7 أوكار للعناصر الإرهابية وعربتين دفع رباعي؛ كانت معدة لاستهداف عدد من نقاط التمركز الأمني بشمال سيناء، وعلى الاتجاه الغربي تم استهداف 28 عربة في أثناء محاولتها اختراق الحدود الغربية.

ثم عادت فادعت أن الجنود قاموا بالقضاء على 26 تكفيريًا شديدي الخطورة وبحوزتهم عدد من البنادق الآلية وكميات ومن الذخائر وقنبلة يدوية وأحزمة ناسفة و2 جهاز اتصال لاسلكي، وعدد من دوائر النسف وكمية من الملابس العسكرية، وضبط طائرة “دون طيار” تستخدم في مراقبة أعمال القوات بوسط وشمال سيناء.

حبكة خالد يوسف

ولم يخلو الأمر من “حبكة للمخرج خالد يوسف” ،بتعزيز حرس الحدود من إجراءات التأمين للمناطق الحدودية على جميع الاتجاهات الاستراتيجية، وإحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة ومجابهة عمليات التسلل والتهريب للأسلحة بضبط 61 عربة محملة بالبضائع غير خالصة الرسوم الجمركية وضبط 1000 كجم من جوهر الحشيش المخدر، و3 ملايين قرص مخدر، وضبط 2227 فردًا في أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية.

ولم يفوت جيش العسكر الأمر بقصص فرعية ،بإدعاء ضبط 102 فرد هجرة غير شرعية، و31 عربة، وجهازا اتصال عبر الأقمار الصناعية، وجهاز للكشف عن المعادن، فضلا عن ضبط 7 أطنان من الأحجار الصخرية من خام الذهب.

Facebook Comments