خسرت الخزانة المصرية نحو 11,7 مليار دولار في نصف عام فقط نتيجة عدة أسباب، أهمها ارتفاع سعر الدولار بالنسبة للجنيه المصري وتقليل الفائدة، في مقابل رفع تركيا الفائدة إلى 24%، ما أدى إلى انسحاب المستثمرين من هنا والاتجاه إلى هناك!.
في الإنفوجراف التالي، نستعرض أبرز المعلومات التي تشرح تلك الكارثة الجديدة التي تؤدي إليها السياسة النقدية الفاشلة التي تتبعها حكومة الانقلاب.
