رغم الصعود لمونديال روسيا فإن الرياضة في عهد الانقلاب تواجه تراجعا شديدا، من أهم مظاهره غياب الجمهور عن المدرجات منذ عدة سنوات، في فشل كبير لسلطة الانقلاب التي لا تستطيع السيطرة على الجماهير التي دائما ما تهتف ضد الانقلاب وميليشيات الداخلية في كل فرصة تتاح للجمهور.
الانقلاب لا يعترف بالشباب، والشباب هم عماد الرياضة، ولذلك لا اهتمام حقيقيا بالرياضة إلا بكرة القدم التي أصبحت أخبارها تصيب المصريين بالإحباط بسبب الملايين التي يتم منحها للاعبين، في غياب تام لأي اهتمام بباقي الرياضات.
وفي ظل سيطرة مجموعة من “المطبلاتية” على أوصال الرياضة في مصر يستمر التراجع في التصنيف، والنهيار في الممارسة.. وهو ما نستعرضه في الإنفوجراف التالي:
