حمَّلت وسائل الإعلام والمواقع التابعة للانقلاب، الأحوال الجوية المسئولية عن عزوف المواطنين عن المشاركة في “مسرحية السيسي” في يومها الأخير، مشيرين إلى أن سوء الأحوال الجوية تسبب في ضعف الإقبال.
وكتبت صحيفة “اليوم السابع” تحت عنوان “الأتربة حرمت الكثير من المشاركة فى الانتخابات”، أن “الطقس السيئ تسبّب في عدم تمكن عدد كبير من المواطنين من الذهاب إلى لجان الانتخابات فى اليوم الثالث والأخير”، مشيرة إلى أن كثيرًا من المواطنين يفضلون الذهاب للتصويت فى اليوم الأخير.
وذكرت الصحيفة أن سوء الأحوال الجوية دفع “الهيئة الوطنية للانتخابات” إلى مد فترة التصويت لمدة ساعة واحدة، بحيث يتم غلق اللجان فى العاشرة بدلا من التاسعة مساء، مطالبة المواطنين بالنزول والمشاركة.
وكان اليوم الأخير من “مسرحية السيسي” قد شهد حالة من الهستيريا في صفوف مسئولي الانقلاب جراء ضعف الإقبال، حيث شنَّت مليشيات أمن وجيش الانقلاب حملات مداهمة واعتقال واسعة في قرى السلام والنصر والخربة وبالوظة، التابعة لمركز بئر العبد، بالتزامن مع عزوف المواطنين عن المشاركة في “مسرحية السيسي.
وقالت مصادر محلية بسيناء، في تصريحات صحفية، إن “مليشيا الانقلاب قامت بإجبار أهالي المعتقلين على الذهاب والتصويت في الانتخابات، كما قاموا بمساومة المعتقلين على حريتهم مقابل الخروج إلى اللجان مباشرة”، مشيرين إلى أن “المقدم أحمد سامى قام بالمرور على قرية نجيلة وأجبر الأهالي بالقوة على الذهاب إلى اللجان”.
وكان اليوم الثالث والأخير من المسرحية قد شهد استمرار مقاطعة المواطنين لها، ما دفع اللواء محمود عشماوي، محافظ الانقلاب بالقليوبية، إلى الإعلان عن تخصيص مكافآت للكنائس والمدن والأحياء الأكثر تصويتًا في “مسرحية السيسي”.
وقال عشماوي، في تصريحات صحفية: إنه “سيتم تخصيص 100 ألف جنيه لكل “إيبارشية” من إيبارشيات الأقباط الثلاث بالقليوبية تحقق نسبة 40%؛ لوقوفهم جميعًا في صف واحد لمحاربة الإرهاب ودفع عجلة التنمية المستدامة في مصر”.
وأضاف أنه سيتم منح عمرتين لكل مركز ومدينة وحي خلال شهر شعبان، بشرط تجاوز نسبة التصويت، مشيرا إلى أنه سيتم الاختيار بين الذين أدلوا بأصواتهم في تلك المراكز والمدن والأحياء، من خلال القرعة العلنية.