كشف الناشط السيناوي عيد المرزوقي عن أسباب ترك نظام الانقلاب المسلحين في سيناء والتجرؤ فقط على المدنيين، مشيرا إلى أن المسلح يراد له أن يستمر مسلحًا كي يكون الأعزل في دائرة الشك والخوف.
وكتب المرزوقي- عبر صفحته على فيسبوك- “لماذا تعتقل الدولة العزل من منازلهم ولا تعتقل المسلح؟ قد يسأل سائل ويقول إن الدولة تعتقل العزل لأنها جبانة وتخاف المسلح، ولكن أنا سأجيب عليك.. لأن المسلح يعمل وفق خطة الدولة لكي تأخد راحتها في تطليع عين الأعزل؛ لأن المسلح لا يقبله الناس ولا يقبلون مشروعه والدولة تعلم.. تخاف الدولة من أهل الحقوق والحق ولا تخاف من المسلح”.
وتساءل المرزوقي: “لماذا المسلح ما زال مسلحا كل هذه المدة؟ لكي يكون الأعزل في دائرة الشك والخوف، والأعزل في قصتنا هم الشعب العادي.. ملحوظة المسلح إذا تجاوز حدوده المسموح بها قتلوه، ويأتون بغيره ولو من الخارج كما يحدث في الصحراء المقدسة، حتى ينتهي الأعزل ويرضخ ويتوب عن رفضه لهذه الصفقة الجائرة وما ينتوون فعله ونهبه”.

وأضاف المرزوقي- في تدوينة أخرى- أن “النظام المتبع في سيناء بعد كل جريمة هو إطلاق الشائعات حول جرائم كبرى قام بها الضحية، ونحن الشعب بكل غباء نردد هذه الشائعات حتى يقتلنا جميعا، ولكن لا تجد أحدا يطالب الدولة الشهيرة بالكذب بدليل على ما تقوله.. هي لا تحتاج أن تعطيكم دليلا.. هي تعلم أننا شعب يعشق ترويج الشائعات.. في هذه الحالة يبدو الشعب شريكا في الجريمة، خاصة أن الشعب يكرر هذا الكلام بعد كل جريمة قتل مجاملة للقاتل أو الخوف والجبن”.
وتابع المرزوقي قائلا: “بعد ١٥ يوما من الاعتقال.. تصفية مواطن من الشيخ زويد، لن يسأل أحد لماذا لم يقدم لمحاكمة عادلة، ولماذا تقتل الدولة بطريقة الإرهاب.. لن تجد هذه الثقافة في سيناء بل ستسمع عن الضحية الشائعات”.
وتابع “كالعادة.. بعد كل جريمة نحن شعب يقتل نفسه بنفسه.. لو طالب بمحاكمات وعدالة ورفض الشائعات وتعامل بجدية لما تكررر القتل خارج إطار القانون، نحن نسهل على القاتل جريمته، وندعي أن الخوف يمنعنا من الكلام، ولكن الخوف لم يمنعنا من نشر الشائعات التي تخدم القاتل وتبرر قتل الناس واعتقال النساء”.