استغاثة لإنقاذ 6 بورسعيدية من الإخفاء القسري

- ‎فيحريات

يتعرض مدير المدرسة المعتقل “سامح الخضر عباس”، الذي اعتقلته قوات الأمن الوطني ببورسعيد من مقر عمله وأخفته منذ أسبوع، لتدهور حالته الصحية بصورة كبيرة؛ حيث يعاني من إعاقة بإحدى قدميه مع اضطرابات شديدة بالجهاز الهضمي وكان مقررا أن يجري عملية جراحية سريعة قبل اختطافه من محل عمله.

ومن جانبها حملت “رابطة أسر الشهداء والمعتقلين ببورسعيد” الأمن الوطني ببورسعيد المسئولية الكاملة عن حياة سامح الخضر، مطالبة بإطلاق سراحه فورا لأنه لم يرتكب جريمة يستحق معها الاعتقال والإخفاء.

ومن ناحية أخرى ما زال المهندس ياسر يونس عوف حمادة، 45 عامًا، ومن أبنا المناخ ببورسعيد، يتعرض للإخفاء القسري لليوم التاسع على التوالي.

وبحسب ما ورد للمنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، منذ 17 أبريل الجاري، على يد ميليشيات أمن الانقلاب، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذووه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وتقدمت أسرة “عوف” ببلاغات للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليها، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق حتى الآن مما يزيد من مخاوفها عليه.

ومن ناحية أخرى ما تزال قوات أمن الانقلاب تخفي 4 مواطنين بورسعيديين آخرين لليوم التاسع على التوالي.